نافذة مصر:
بعدما وصفت القناة الثانية الصهيونية علي لسان الناطق باسم حكومة الصهاينة "عوفر جندلمان " النتائج الأولية للاستفتاء المصري على الدستور بأنها كانت فاجعة للصهاينة، وقال صراحة أن أصدقاؤنا للأسف إما أنهم خدعونا وإما أن تقديراتهم كانت خاطئة, وجب علينا من باب الأمانة الإعلامية كشف حقيقة علاقة أصدقاء الصهاينة بهم وتوددهم إليهم ومن هم ولعلنا في الحلقة الأولي نكتفي بعلاقة أحدي أعضاء حزب العدل "داليا زيادة" القائد الحقيقي للحركة من خلف الأسوار.
ولعل الصورة انتشرت لها على مواقع التواصل الاجتماعي تبين مدي علاقة الحركة بالصهاينة فالصورة التي جمعت بينها وبين أحد الصهاينة وهي تحتضنة تؤكد علي وجود الحميمية والعلاقة الودية بينها وبين "صهيوني يهودي" يدعي ستيفن أيللو.
وستيفن شخصياً وصف نفسه بـ"صهيوني"، يدعم إسرائيل كدولة "يهودية" ديمقراطية ويريد أن يجعلها مكاناً أفضل وقرر أن يكون صهيونياً وشد الرحال ، ليصبح موقفه متساوياً مع عصابات المهاجرين الصهاينة الأوائل الذين احتلوا أرض فلسطين.
درس ستيفن الدبلوماسية في مركز هرتزيليا متعدد التخصصات بمدينة هرتزيليا الإسرائيلية، حسبما ذكر في حسابه على "فيس بوك" ويضم المركز معهد السياسة و الإستراتيجية الذي ينظم مؤتمر هرتزيليا السنوي، الذي يعد أهم منتدى حواري ويناقش قضايا الأمن القومي والسياسة الخارجية، وتتبنى الصهاينة عدداً من توصياته لتصبح من سياسات الدولة، ويتحدث فيه رئيس الدولة، و رئيس الوزراء، و رئيس أركان جيش الاحتلال.إلى جانب ذلك فستيفن أيللو قيادي بارز في منظمة "Israel round table"وهي منظمة أهلية تهدف لخدمة المجتمع الصهيوني.
ومع كل هذه المعلومات المعروفة للجميع عن هذه الشخصية الصهيونية اليهودية فإن هناك علاقات حميمية تجمع بينه وبين قيادات من المعارضة ودائم التردد عليهم في مكاتبهم في مصر , بل أن القيادات دائما ما تزروه في أمريكا وتركيا مع عدد من الشخصيات اليهودية.

