كتب - محمد القللى:

نقلت العديد من المواقع والصفحات على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" والفضائيات عن مصدر وثيق الصلة بالفريق الهارب بدبى أحمد شفيق تفاصيل مؤامرة جديدة وخطيرة لقلب نظام الحكم فى مصر يخطط لها الآن بعد فشل المؤامرة الاولى.

وقال المصدر أن المؤامرة الجديدة تأخذ منحنى آخر وخطة بديلة يتم تنفيذها الآن بواسطة أحمد شفيق ومرتضى منصور وتهانى الجبالى والزند وضباط فاسدين فى الداخلية والأمن الوطنى وبعلم ومعرفة كل من حمدين صباحى ومحمد البرادعى وبعض أعضاء جبهة خراب (إنقاذ) مصر ونزلاء طرة.

والخطة التآمرية هى مهاجمة معتصمى ميدان التحرير بواسطة عناصر أمنية وبلطجية مسلحين بطبنجات رصاص حى ويرتدون زى مدنى ويطلقون لحيتهم ليظهروا بمظهر شباب الإخوان والسلفيين وسيقومون بقتل عدد كبير وإصابة عدد أكبر من المعتصمين.

وفى أثناء هذه العملية المجرمة ستهتف هذه العناصر الإجرامية هتافات تأييد للدكتور مرسى والدستور وذلك لتضليل الرأى العام وإلصاق التهمة بشباب الإخوان والسلفيين.

وأضاف ستكون الدماء كثيرة والضحايا أكثر وسيتم حرق خيام المعتصمين والتمثيل بجثثهم حتى يكون الغضب الشعبى كبيراً على الإخوان والسلفيين.

ثم يأتى دور المتآمرين حمدين صباحى والبرادعى وجبهة خراب مصر بالدعوة إلى مظاهرات حاشدة والمطالبة بإلغاء الاستفتاء على الدستور وأيضاً إسقاط الرئيس الشرعى المنتخب الذى سيلصقون به هو وجماعة الاخوان والسلفيين التورط فى قتل معتصمى التحرير.

وأضاف المصدر أن مخططي هذه المؤامرة يتصورون أن بشاعة الجريمة وعدد الضحايا سيخضع الرئيس للضغوط الداخلية والخارجية وربما يتم اعتقاله او إغتياله.

وأكد المصدر ان هذه مؤامرة جديدة يتم الآن التخطيط لتنفيذها ونزلاء سجن طرة يمولوها.

وقال أن المتآمرين السابق ذكرهم يريدون التخلص من معتصمي التحرير لأنهم أصبحوا عبئاً ثقيلا عليهم، كما أن من بين المعتصمين أشخاص لديها معلومات هامة ضد جبهة خراب مصر. وبالتالى فقتلهم والتخلص منهم سيكون وسيلة جيدة لدفن الحقيقة معهم فى حالة تم القبض عليهم و التحقيق معهم.