نافذة مصر

كتب الناشط خالد المصري عبر صفحته يقول: "أبلغني صديق صحفي في اليوم السابع أثق فيه أن خالد صلاح رئيس التحرير اجتمع مع كل مديري التحرير ورؤساء الأقسام وكبار المحررين وأصدر لهم أوامر بعدم نشر أي خبر في صالح الدكتور مرسي وقال لهم لا تبرزوا إلا الأخبار المعارضة له فقط وقال لهم ده أوامر عليا ، وهذا يفسر سبب هجوم اليوم السابع المتواصل على الدكتور مرسي الفترة الأخيرة ووصلت للسب والإهانة وآخرها مقالة محررة اسمها علا الشافعي تحت عنوان جواز مرسي من فؤاده باطل" انتهي كلامه.

وللوقوف علي حقيقة الإنحياز للمخطط الصهيوني ضد الشرعية من قبل جريدة صفراء تدعي أنها وسطية، لابد ان نعلم أن مالك راس المال لصحيفة اليوم السابع هو أشرف صفوت الشريف، نجل صفوت الشريف أحد أركان النظام البائد، أما مجلس إدارة الصحيفة فما هو إلا ستار يستتر خلفه هؤلاء المزورون والفلول.

أما خالد صلاح رئيس التحرير فبالعودة إلى الوراء قليلا نتذكر المكالمة الصوتية التي انتشرت عبر شبكة الانترنت والتي جرت بينه وبين وشخص أخر خارج البلاد يتحدثان عن السياسة المتبعة في الصحيفة لتحقيق الشعبية في الشارع المصري.

وكان خالد صلاح منذ اندلاع ثورة 25 يناير قد اتجه إلى معارضة النظام البائد، وأظهر في جريدته وعلى موقعها الالكتروني الذي يحمل نفس الاسم مهازل وجرائم ارتكبها النظام المصري في حق شعبة، كما أن الإعداد السابقة كانت تتبع نفس النهج من الانتقادات اللاذعة للنظام مثل جرائم التعذيب ونهب أموال الشعب المصري في جيوب الوزراء ورجال الدولة.

ولكن يبدو أن الفضيحة ظهرت ولكنها متأخرة في هذا المقطع المسجل، حيث يتحدث خالد صلاح مع صديقه قائلا: ”دي سياسة الجورنال اضرب وألاقي، ماقدرش أخبط في حد للأخر“. وأوضح ” انا دائماً أقول الأستاذ جمال مبارك، وأقول أن أيمن نور في موضع المسؤولية، ولا يمكن أن أهينه في لقاء تلفزيوني أو أقلل من شأنهم“.

وأشار :” أنا دائماً أقدم هدايا وورود للمسئولين، حتى أكسبهم في صفي، حيث أن الجريدة حددت ميزانية كبيرة لتسيير أعمالها بهذه الطريقة“. وأضاف ”أنا لا انتقد المسئولين مباشرة ، ولكن أستغل كرههم لبعض في تصريحاتهم وأنشرها“.

والغريب أن الحديث الذي دار في المكالمة المسجلة بين خالد صلاح وصديقة يشبه أحاديث رجال العصابات، فهناك الراجل الكبير والاعضاء الصغار.