أعرب المستشار محمود مكى، نائب رئيس الجمهورية، عن ترحيب مصر لاستضافة قمة التعاون الإسلامى القادمة خلال الفترة من 2 إلى 7 فبراير القادم، مؤكدا فى الوقت ذاته استعداد مصر لتقديم كل التسهيلات الممكنة، وتطلعها للتعاون مع الأمانة العامة للمنظمة فى خروج تلك القمة بنتائج تلبى تطلعات الأمة الإسلامية.

جاء ذلك خلال لقاء المستشار مكى فى مكتبه بمقر رئاسة الجمهورية الليلة الماضية مع البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى، والذى قدم التهنئة للأول على توليه هذا المنصب الرفيع.

وذكر بيان صدر اليوم الثلاثاء، عن رئاسة الجمهورية، أنه تم خلال اللقاء استعراض تاريخ المنظمة منذ نشأتها وتطورها فى الفترة الأخيرة والأنشطة والفعاليات التى تنظمها بمختلف الدول، وأيضا المشاركة الفاعلة للمنظمة فى المحافل الدولية.

وأشار البيان إلى أن الحديث تطرق إلى اهتمام المنظمة بقضايا المرأة فى العالم الإسلامى، وأيضا قرارها بإنشاء منظمة خاصة مستقلة ومستدامة لحقوق الإنسان، وذلك فى رسالة واضحة للعالم كله بأن الدين الإسلامى حريص على رعاية حقوق الأفراد وحرياتهم.

من جهته، عرض إحسان أوغلى جهود المنظمة المتعلقة بقضية العنف الواقع على الأقلية المسلمة فى ميانمار، وتواصل المنظمة مع الأمين العام للأمم المتحدة فى هذا الخصوص.


أ ش أ