أكد محمد عصمت سيف الدولة، مستشار الرئيس محمد مرسى، أن مصر لم تكن يوما حليفا للولايات المتحدة، ولكنها كانت تابعا في ظل النظام السابق، مشددا على أن القاهرة تقدم لواشنطن أكثر مما تحصل عليه.
وقال سيف الدولة: إن تعديل معاهدة كامب ديفيد مسألة وقت فقط، وذلك لاستعادة السيطرة المصرية الكاملة على سيناء، موضحا أن المعاهدة تحفظ الأمن القومي الإسرائيلي، أكثر من مصر.
وأضاف سيف الدولة، فى حديث لصحيفة الجريدة الكويتية، أن هناك 3 كم فقط داخل إسرائيل هي المنطقة المحدودة التسليح، المعروفة باسم المنطقة "د"، بينما لدينا في شبه جزيرة سيناء ثلاث مناطق هي "أ" و"ب" و"ج"، تختلف فيها قوة التسليح، ويكون انتشار القوات فيها محدودا للغاية، وهو ما يعني فقدان السيطرة على هذه المساحة الكبيرة من أرض مصر.
وأوضح أنه عندما تم السماح بسفر المتهمين في قضية التمويل الأجنبي خرج أحد الخبراء العسكريين ليؤكد أن الولايات المتحدة ألمحت إلى أن هناك عملا عسكريا سيتم تنفيذه من سيناء، إذا لم يسمح لمواطنيهم بالعودة، والتاريخ يثبت أن إسرائيل عندما شاركت في حربين ضد مصر عامي 1956 و1967، كانت تهدف إلى التأثير على صانع القرار المصري بشكل واضح.
وأشار سيف الدولة إلى أن مصر لم تكن يوما حليفا للولايات المتحدة، لأن العلاقة بين الحلفاء تكون قائمة على الندية، ولكن مصر في ظل النظام السابق كانت تابعة للولايات المتحدة، مضيفا، أن التقارير تقول أن ما تقدمه مصر للولايات المتحدة أكثر مما تحصل عليه.
وأكد مستشار الرئيس مرسي أن الفريق الرئاسي يتحدث بلسان الشعب المصري كله، ويعبر عن إرادته، موضحا أنه يوجد نقاط اختلاف واتفاق بين أعضاء الفريق والرئيس.
أ ش أ

