تقرير - خالد سليمان:

التقى اليوم الرئيس "محمد مرسي" مع وزير الخارجية التركي السيد "أحمد داوود أوغلو".

اللقاء الأول بين الطرفين بعد تولي الرئيس مرسي وُصِف باللقاء المثمر والبنّـاء، حيث تطرق فيه الطرفين إلى العديد من الملفات الهامة في العلاقات الثنائية بين البلدين وكان من أهمها الثورة السورية والعلاقات الاقتصادية بين البلدين .

على الصعيد الإقتصادي، صرح "ياسر علي" المتحدث الرسمي للرئاسة بأن هناك حافظة إستثمارات ومساعدات فى الصناعات الصغيرة والمتوسطة الصغر، وجملة إيداعات تأتي فى إطار التعاون الإقتصادي بين مصر وتركيا، تصل جملتها إلى 2 مليار دولار.

وأما فيما يخص الثورة السورية فقد صرح المتحدث الرئاسي بأنه قد دار حوار طويل بين "مرسي" و "أوغلو" حول الثورة السورية والمبادرة الرباعية التي تعقد أول جلساتها على مستوى وزراء الخارجية اليوم.

وأضاف نحن لا ننظر للأزمة السورية كأزمة سياسية أو إقليمية فقط لكن كأزمة إنسانية بإمتياز مع وجود أكثر من مليونين مشرد داخل سوريا، و500 ألف لاجئ على الحدود بين سوريا والأردن وتركيا، وهو ما يتطلب تضافر جهود كل المجتمع الدولي لإيجاد حل سريع وناجز للأزمة.