أكد المشير حسين طنطاوي , أن مصر ليست لجماعة معينة, بل لكل المصريين, ولن تسمح القوات المسلحة بغير ذلك أبدا, وهي قادرة علي حماية مصر وشعبها.
وتعاني كل نواحي الحياه فى مصر ما يشبه الشلل التام بعد ما يقرب من عام ونصف من سيطرة العسكر على مقاليد الأمور بها .
وتشبه كلمات المشير الكلمات التي رددها وزير الداخلية المخلوع طوال عهد مبارك !!
وظل طنطاوي وفياً لحكم مبارك الذي تورط فى التزوير والفساد حتى اللحظة الأخيرة ، حيث تخلى عنه وحصل على سلطاته .
وأضاف المشير في حفل تسليم وتسلم قيادة الجيش الثاني الميداني, أن مصر كتلة واحدة والقوات المسلحة لن تسمح بالتفريط في حبة رمل واحدة من أرض مصر من سيناء إلي أسوان, مؤكدا أن القوات المسلحة مستمرة في أداء واجبها.
وقال إن القوات المسلحة دخلت في الفترة الماضية منذ ثورة25 يناير المجيدة معتركا غير مسبوق, وحرصت أشد الحرص علي ألا تراق دماء المصريين كعقيدة ثابتة للقوات المسلحة, الأمر الذي نفخر به جميعا.
ونبه المشير طنطاوي إلي أن هناك أناسا مدفوعين من الخارج حاولوا إثناء القوات المسلحة عن هذا المبدأ, وعن هذه العقيدة لدفعها إلي إراقة الدماء, كما أشار إلي أن هناك جهات أجنبية حاولت الدفع في الاتجاه نفسه, وشدد علي أن القوات المسلحة لم تسمح بذلك ولن تسمح لأحد بأن يقودها في هذا الاتجاه.
ووصف طنطاوي أبناء القوات المسلحة بأنهم أبطال تحملوا الكثير وما وجه إليهم من أفظع الشتائم والإهانات, مضيفا أنهم يعرفون معني الحرب, لكن ما يتحملونه الآن أقسي بكثير. وقال: لقد كنا في السابق نحارب عدوا ظاهرا, وقد هزمناه. وأضاف أن حرب أكتوبر1973 كانت أسهل بكثير مما نحن عليه الآن, موضحا أن العملية صعبة لكنها ليست مستحيلة,مشددا علي أن الروح المعنوية للقوات المسلحة في السماء, ولن يؤثر أي شيء عليها لكي يفقدها معنوياتها. ودعا المشير طنطاوي أبناء القوات المسلحة والشعب المصري كله, إلي الحذر من محاولات إحداث فرقة وبث السموم, قائلا: لا تسمحوا بالخلافات بينكم ولا تسمحوا لأحد بأن يخون, ومصر لن تسقط.. ومصر لكل المصريين.
وأشار إلي أن القوات المسلحة قد التزمت بخريطة الطريق التي جاءت برئيس للجمهورية عبر الانتخابات, وسنمضي في طريقنا لوضع دستور(!!) ثم إجراء انتخابات مجلس الشعب (!!), مشددا علي احترام السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.وأكد أن القوات المسلحة ستساعد في الوصول إلي بر الأمان.

