تقرير / عمر الطيب :
من الغريب أن تتقاطع كثيراً كلمات المكشوف (بكري) مع المجنون (توفيق عكاشة)!!
عكاشه يقرأ من ورقة (أمامه) ـ ببلاهة ـ بيان عن زيارة أحمد بن جاسم آل ثان إلى القاهرة وهو يتحدث عن مخطط إخواني إمبريالي صهيوني عالمي للفوز على شفيق بمساندة حماس!!.
قبلها بساعات يتقدم النائب (المتأرجح على موائد أجهزة المخابرات فى مصر وليبيا وسوريا والعراق) مصطفى بكرى ببيان عاجل لرئيس مجلس الشعب حول ما تردد مؤخرا عن أن أحمد بن ناصر بن جاسم آل ثان، مدير المخابرات القطرية، قام بزيارة للقاهرة أثناء الانتخابات الرئاسية، والتقى عدداً من مرشحى الرئاسة الإسلاميين.
بكري (المتلون) كان يتقرب من الإسلاميين، لكن ترشح عمر سليمان كانت نقطة الفصل. المفاجأة الجمته وجعلته يحبو على بطنه إلى مقره ليبايعه ثم انتقل ولائه إلى شفيق بالتبعية.
بكري (الناصري فماً) يعادي الإمبريالية والصهيونية ظاهراً ويخدمهما عمقاً.
ولكنه لا يجعل كراهيته لحماس (سراً) كما يعاديها عمر سليمان (جهراً).
قال الفلسطينيون يوماً أن جلسات سليمان معهم للحصول على تنازلات لصالح إسرائيل اصعب مما يطالب به الإسرائيليون (انفسهم) عبر وسطاء!!
قال بكرى إن الأقوال المتناثرة (!!) تشير إلى أن مدير المخابرات القطرية جاء بمصاحبة خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، أثناء زيارته الأخيرة للقاهرة.
متناثرات عكاشه وبكري تمر عبر أقبية عمر سليمان التي كانت كمقرات امن الدولة تحاك فيها المؤمرات.
بكري وعكاشة تروس فى أقبية مخابرات امريكية صهيونية وولائه لسليمان وشفيق فاضح والظاهرة الحنجورية للإثنين تكاد تتآكل كما تطفح وجوههما خداعاً.
تصل المتناثرات إلى الأميين أمام الفراعين وإلى المرتزقه فى المياديين حيث سوق الشائعات.
أصبحت مصر تنام على الشائعات وتصحو عليها وبينهما تقترب من عمق الفوضى.

