قال بيان صندوق رعاية المصريين بالرياض :
إن التغيير الذي نرغبه جميعا كمصريين هو أن تتبوأ مصر مكانتها العالمية التي تستحقها مع الحفاظ علي كرامة الانسان المصري في الداخل والخارج لكن رواسب الثلاثين عاما الفائتة تجعل هذه الأمور صعبة التحول بين يوم وليلة مع يقييننا في أن مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير لابد أن تؤدي الي ذلك .
ولان العلاقات المصر السعودية علاقات ابدية ازلية يشهد بها القاصي والداني فمصر والسعودية هما جناحا الامة العربية لذا فان ما جرى من احداث في الايام القليلة الماضية لا يمكن ان يؤثر في تلك العلاقات المتينة والمتميزة ولا تعدو كونها سحابة صيف عابرة سرعان ما ستزول وتنقشع بإذن الله وتعود العلاقات المصرية السعودية الي سابق عهدها بل وأفضل بمشيئة الله ولعل الحكمة التي تتمتع بها قيادة البلدين العظيمين هي ما تجعلنا علي ثقة من ذلك لعلمهما بما يحاك للامة من مؤامرات تهدف الي زعزعة العلاقات بين بلدان الامة العربية جميعا .
لذا فان صندوق رعاية المصريين بالرياض يناشد كافة المواطنين بجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية بالإلتزام بالحكمة وعدم الإنسياق وراء الإشاعات، والإلتزام بالطرق الشرعية والقنوات الرسمية التي تعكس ثقافة وحضارة وتاريخ البلدين في التعبير عن الرأى أو الشكوى أو المطالب المختلفة والبعد عن الإساءة للآخرين والذي لن يحقق أي نتائج مرجوة بل سيزيد الأمر صعوبة وتعقيداً وسيصب ذلك في النهاية لمصلحة المتربصين لإثارة الفتنة وأعداء الأمة وضرب العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين ..
ويناشد الصندوق أيضاً كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تحرى الدقة فيما تبثه من أخبار ، وألا تشارك في الإثارة المفتعلة وغير المقبولة والتي تصب في صالح أعداء الأمة وتضر بمصالح البلدين .
ويؤكد الصندوق علي رفضه التام للتصرفات المشينة وغير اللائقة من سب وشتم وتطاول والحث على استخدام الأساليب الراقية المحترمة في التعبير عن آرائنا ومشاكلنا وأفكارنا .
كما يؤكد الصندوق علي عدم القبول أو الموافقة على أي إهانة أو ظلم أو إهدار لكرامة أي مواطن مصري أو سعودي ، كما أننا نثق ثقة كاملة في نزاهة وعدالة القضاء في البلدين في إظهار الحقيقة .
كما يناشد الصندوق وأعضاء الجالية المصرية بالمملكة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز(حفظه الله) لحكمته المعهودة في مثل هذه المواقف باصدار الأمر السامي باعادة السفير السعودي إلي مقر البعثة الدبلوماسية السعودية بمصر وتفويت هذه الفرصة علي أعداء الأمة .

