23/04/2012

لقى قرار الغاء تصدير الغاز للكيان الصهيوني ردود افعال اسرائيليه غاضبه تجاه مصر حيث اعتبر وزير الحرب الصهيوني الأسبق ورئيس حزب كاد يما شاؤول موفاز القرار بمثابة خرق فظ لاتفاقية السلام ووصول العلاقات المصرية الإسرائيلية إلى انحطاط كبير، مضيفا أن الخطوة المصرية تتطلب رد أمريكي فوري.
فيما صرح عضو الكنيست الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر أن إلغاء مصر اتفاقية الغاز مع إسرائيل هو إشارة جديدة على إمكانية قيام مواجهة بين الدولة العبرية والمصريين.

فيما كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية في عددها الصادر امس الأحد النقاب عن قيام وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان بتوجيه رسالة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اعتبر فيها أن الأوضاع الداخلية في مصر تشكل مصدر خطر استراتيجي على إسرائيل أكثر من الملف الإيراني.
 
 وقالت الصحيفة إن ليبرمان قال في الجلسات السرية والمغلقة إنه على ضوء التطورات في مصر يجب اتخاذ قرار سياسي شجاع ، بإعادة بناء قيادة للمنطقة الجنوبية عبر إعادة تشكيل سلاح الجنوب الذي كان تم حله بعد اتفاقية السلام، على أن يشمل هذا الفيلق ثلاثة أو أربعة قطاعات أو ألوية محددة للجنوب، ورصد الميزانيات اللازمة وتجهيز رد إسرائيلي لسيناريوهات مستقبلية محتملة.
  
وبحسب أقوال ليبرمان، فإن الفرق السبع التي أدخلتها مصر لسيناء مؤخرًا لإحكام سيطرتها على شبه جزيرة سيناء ومحاربة خلايا الإرهاب التابعة للقاعدة لا تقوم بعملها، مضيفًا: صحيح أن هذه القوات دخلت بموافقة إسرائيلية، لكنني أعتقد أنها لا تقوم بمحاربة الإرهاب بصورة فعلية، بحسب ليبرمان.
 
 وقالت الصحيفة إن ليبرمان يُعتقد أنه من غير المستبعد أن يُنتخب في مصر رئيس جديد، وأن تخرق مصر اتفاقية السلام بصورة جوهرية وتدخل إلى سيناء قوات عسكرية حقيقية كما يعتقد ليبرمان، بحسب الصحيفة، أنه رغم الأوضاع الاقتصادية المتردية في مصر، فإن هذه الأوضاع لا توفر لإسرائيل ضمانة في كل ما يتعلق باستقرار اتفاقية السلام، فاليأس في مصر أخذ بالتصاعد.
  
ويقول ليبرمان إن استمرار الأوضاع الحالية قد يخلق ضغطًا على القيادة المصرية يدفعها باتجاه تصدير الأزمة للخارج وإسرائيل هي المرشح الطبيعي للعب دور العدو.