نافذة مصر / بوابة الأهرام

أكد المهندس جلال السعيد وزير النقل أن مشروع الجسر العربي الذي يربط بين مصر والسعودية، يحتاج تنفيذه إلى قرار سياسي، حيث أن تكلفته تزيد على 3 مليار دولار،

وأكد أن الوزارة أنهت بالفعل كل الدراسات الفنية الخاصة بالمشروع، وفى انتظار قرار سياسى للبدء فى تنفيذه.

وكانت الدراسات المبدئية للمشروع، الذي تم الإعلان عنه عام 1988، قد كشفت أن الجسر البري البحري سيعبر مضيق "تيران" بمدخل خليج العقبة في مصر، عبر منطقة "رأس حميد" في "تبوك" شمال السعودية، بطول 50 كيلو متراً، ليقطع المسافرون المسافة بين البلدين في 20 دقيقة.

ووفقاً لمحللين اقتصاديين، سينعش الجسر الحركة التجارية بين البلدين، ويصبح ممراً دولياً لدول الخليج العابرة إلى دول شمال أفريقيا، وهو ما يسهم في تحقيق تنمية شاملة لكل المنطقة الشمالية للمملكة، وخاصة تبوك، كما سيعمل على إنعاش الحركة التجارية في ميناء ضباء، بجانب تعظيمه من المكانة السياحية لمنتجع شرم الشيخ الذي يقبل عليه السياح الخليجيون.