أصدَر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر قرارًا بالعفو عن 1959 سجينا بينهم المدون القبطي مايكل نبيل، في خطوة جاءت قبل أربعة أيام من الذكرى الأولى لثورة 25 يناير.
ويقول كبار القادة العسكريين الذين يحكمون مصر الآن: إن الجيش لم يشاركْ في قمع المتظاهرين وتعهد بتسليم السلطة لحكومة مدنية بنهاية يونيو القادم.
وكان نبيل قد اعتقل في مارس الماضي، وحكم عليه بثلاثة أعوام سجنًا بتهمة التشهير، بعدما كتب في مدونته أن المجلس العسكري الذي يدير مصر انتقاليًا منذ إسقاط مبارك "يسعى للحفاظ على مصالح الجيش لا مصالح الشعب" على حد قوله.
ودخل نبيل في إضراب عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله، وواصل حركته الاحتجاجيّة حتى شارف على الموت، وقد خُفضت لاحقًا محكوميته إلى عامين بضغط من جماعات حقوقيّة دوليّة.
وجاء العفو عن هذا العدد من السجناء في وقت تستعد فيه ائتلافات من شباب الثورة لتنظيم مظاهرات كبيرة لاستكمال الثورة التي أسقطت حكم مبارك، والمطالبة بتسليم الجيش السلطة إلى المدنيين.

رويترز