علقت وكالة الأنباء العالمية رويترز فى مقال على نسختها الإنجليزية بأن إقبال الأقباط على التصويت فى الانتخابات البرلمانية، محاولة منهم لإسماع أصواتهم ومواجهة تهميشهم كأقلية فى المجتمع المصري، كما كانت محاولة يائسة لصد تمدد نفوذ الإسلاميين, وفعل كل ما يمكن لإحباطهم.

وأشارت إلى أن أحداث ماسبيرو التى راح ضحيتها 25 شخصا إثر احتجاجات عدد من الأقباط المصريين للمطالبة بحقوق لهم لتزيد من عزلة الأقباط.

ونقلت الوكالة عن فادى بديع أحد الناخبين الأقباط قوله: "مثلى مثل الكثير من المصريين لأول مرة أتوجه للتصويت فى انتخابات مجلس الشعب خلال أول انتخابات نزيهة تشهدها البلاد".

وتابع فادي: "الأقباط لديهم تخوف من حصول الإسلاميين على أغلبية فى البرلمان فلدينا مشاكل مع المجلس العسكري ومشاكل مع الإسلاميين الآن لدينا مشاكل مع عامة الناس"، مضيفا " إذا سارت مصر على نحو إيران سيكون الوضع مقلقا جدا" - على حد قوله.

وقال فادي: إنه صوت للكتلة المصرية التى تضم حزب المصريين الأحرار الذى يترأسه الملياردير المسيحي نجيب ساويرس.

وأشارت رويترز إلى أن الكتلة المصرية هى خيار الأقباط المصريين إضافة إلى بعض المسلمين الليبراليين الذين يشعرون بالقلق تجاه تصاعد نفوذ الإسلاميين.

وكالات