أكد الدكتور محمد البلتاجى، أمين تنظيم حزب الحرية والعدالة بالقاهرة، أن الحزب يشارك فى المليونية لتوصيل رسالة أن هناك إجماعا وطنيا على رفض وثيقة السلمى.
وأوضح البلتاجى، خلال تواجده بميدان التحرير، أنه فى حالة إقرار وثيقة السلمى سيكون للإخوان ردا آخر ، مشدداً على أن الوثيقة وثيقة المجلس العسكري للوصاية على الشعب المصري وليست وثيقة السلمي .
فيما أكد د. فريد إسماعيل، عضو الهيئة العليا وأمين حزب الحرية والعدالة بالشرقية، أن وثيقة السلمي ارتداد خطير علي الثورة والتفاف واضح على نتيجة الاستفتاء.
وأشار إسماعيل خلال لقائه اليوم على قناة القدس الفضائية أن الثورة المصرية لم تنته ولم يتحقق منها سوى النذر اليسير جدًّا، فلم يتغير في مصر سوى رأس النظام وبعض أعوانه، أما فلوله فما زالوا يسيطرون على مؤسسات الدولة.
وأضاف أن الشعب المصري سيظل في ثورة حتى تتحقق كل مطالب 25 يناير، مشيرا إلى أن مظاهرات اليوم هي بمثابة رسالة للمجلس العسكري والحكومة من أجل الانحياز لإرادة الشعب وإسقاط وثيقة السلمي وتحديد جدول زمني لانتخابات الرئاسة.
وتابع أن هذه الوثيقة المشبوهة غير ملزمة سوى لأصحابها، ونحن لسنا ملزمون سوى باستفتاء مارس الذي حدد الشعب من خلاله خريطة الطريق التي يريد أن تسير عليها الفترة الانتقالية.
وأشار إسماعيل إلى أن مظاهرات اليوم ليست خاصة بالإسلاميين وحدهم فكثير من القوى الليبرالية والاشتراكية وشباب الثورة تشارك بفاعلية في أحداث اليوم، فالجميع يدرك خطورة هذه الوثيقة على مستقبل الديمقراطية في مصر.
وأشار عضو الهيئة العليا للحرية والعدالة أننا نعلم أن هناك قوى كثيرة تعمل على زعزعة الاستقرار في مصر وتنفق لذلك الملايين والمليارات من أجل إثارة الفتن والقلائل، وذلك لما لمصر من مكانة في العالم كله، ولكننا نؤكد لهؤلاء أن مخططاتهم هذه لن تنجح، وستتوج كل مؤامرتهم بالفشل، وستمضي مصر في طريقها نحو الديمقراطية والحرية مضيفًا أن مصر الثورة التي قدم الكثير من أبنائها دماءهم فداءً لعزتها وكرامتها ستكون نموذجًا في الديمقراطية تقتدي به كل الدول العربية.
وختم إسماعيل حديثه بمطالبة ملايين المصريين في داخل مصر وخارجها بالمشاركة في الانتخابات القادمة لكي يكون لهم دور في رسم مستقبل جديد لمصر، وحتى يروا مطالب الثورة وهي تتحقق أمام أعينهم .

