استنكر حسين إبراهيم رئيس اتحاد البرلمانيين الإسلاميين وأمين حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية الإنتهاكات التي تعرض لها الشيخ وجدي غنيم وزوجته عند عودتهم إلى اليمن.
وكانت قوات الأمن اليمنية قد اعتقلت غنيم وزوجته في المطار ليلة العيد ، واستولت على جوازات سفرهم ومتعلقاتهم .
وقال إبراهيم: إن أحرار العالم يستنكرون ما حدث لوجدي غنيم من اعتقال واضطهاد على مدار السنوات الماضية ، وطالب السلطات الأمنية اليمنية بالإفراج عنه لأنه لم يرتكب جريرة يعاقب عليها القانون.
وقال: إن هذا الأمر ليس بغريب على السلطات اليمنية التي تحاول الالتفاف حول الثورة اليمنية المباركة التي ستنجح بإذن الله.
وحول موقف الحزب من المحاكمات العسكرية والمطالبة بإسقاط الحكم الذي صدر ضد غنيم في قضية التنظيم الدولي بالسجن 5 سنوات قال إبراهيم: إن الحزب ضد المحاكمات العسكرية مهما كانت الأسباب الداعية إلى ذلك، موضحًا أن الحزب يطالب بضرورة إسقاط كل الأحكام العسكرية التي صدرت بحق شرفاء وأحرار الوطن، وأن يتم استقبالهم في بلادهم لأنهم لم يفعلوا ما يسيء إلى وطنهم بل كانوا على مدار تاريخهم نماذج مشرفة تفخر بها أوطانهم لا أن تحاكمهم.

