نافذة مصر - وكالات

أعلنت وزارة الخارجية المصرية ، اعتراف القاهرة يوم الاثنين22-8-2011 بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ، ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الليبي، بعد ساعات من دخول الثوار للعاصمة طرابلس، وتحريرها من سيطرة كتائب القذافي، وذلك تتويجاً لثورة امتدت لستة أشهر ضد نظام القذافي الذي يحكم ليبيا منذ 42 عاما، لتنضم مصر إلى عدد كبير من دول العالم، التي نزعت الشرعية عن نظام القذافي.

وهنأ الدكتور محمد كامل عمرو، وزير الخارجية المصري شعب ليبيا وتمنى له الرقى في ظل النظام الجديد، كما أعلن الوزير تسليم مصر مقر السفارة الليبية بالقاهرة والمندوبية الدائمة لدى الجامعة إلى المجلس الانتقالى.

وأشار الوزير إلى التحرك المصري السريع لدعم النظام الجديد في ليبيا من خلال تقديم الخبرات التي تتمتع بها مصر في مجال إزالة الألغام خاصة في حقل البريقة النفطي الكبير.

وأكد الوزير أن الموقف تجاه المجلس الانتقالى لم ينطو على أي لبس أو تردد، وكشف عن أن مصر قدمت كل أشكال الدعم للمجلس وللثوار الليبيين منذ اندلاع ثورتهم.

من جهة أخرى، قال السفير عبد المبنعم الهونى، ممثل المجلس الوطني في القاهرة، إن ثورة 25 يناير هي التي فتحت الطريق أمام نجاح ثورة 17 فبراير الليبية، وأنه لولا سقوط نظام مبارك لما سقط نظام القذافى، مؤكدا أن الثورة الليبية تدين بالولاء للثورة المصرية.

وطالب الهوني من مصر دعمها خلال الفترة المقبلة في كل المحافل الدولية من أجل رفع اسم ليبيا من الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة.