02/06/2011

أكد المجلس الأعلى العسكري أن القوات المسلحة هي ملك الشعب المصري وأن سلاح القوات المسلحة هو لحماية حدود الدولة وليس لقتل الشعب وأن تدريب قواتها لتأمين البلاد وليس لتهديد الشعب وأن مهمتها هي حماية الدولة.

وأكد المجلس خلال لقاء أعضاء المجلس الأعلى العسكري مع شباب ثورة 25 ينايربمسرح الجلاء التابع للقوات المسلحة بحضور اللواء أركان حرب محمود حجازي واللواء محمد عصار واللواء ممدوح شاهين أن هذه الثوابت والعقائد تعتبر أمرا طبيعيا بأن تفرزعدم وجود المبرر لاستخدام السلاح ضد الشعب تحت أي مسمى ، وأكد أن من ثوابت القوات المسلحة عدم القفز على السلطة لا في الماضى ولا اليوم ولا في المستقبل وهو ما يطمئن الشعب.

كما أكد المجلس أن أحد تحديات الثورة مواجهة الانفلات الأمني والبلطجة بعد هروب 23 ألف سجين وبحوزتهم ذخائر وأسلحة من السجون خلال أحداث الثورة.

وأشار المجلس إلى أن الأمن بدأ يتحسن في الآونة الأخيرة ووصل إلى مستوى جيد وأنه وصل خلال شهر مايو أضعاف ما تحقق في أبريل وسيكون أفضل خلال يونيو والأيام المقبلة .

وأوضح المجلس أن سنوات الكبت والفساد الطويلة التي عاشها الشعب المصري هي ما دفعت الشعب للثورة حتى نجحت وتحققت.

وحذر المجلس الأعلى من الفتنة الطائفية ومحاولة الوقيعة بين الجيش والشعب بالإضافة إلى وجود قوى معادية للثورة من الداخل.

وأعلن اللواء شاهين عن اتخاذ قرار قريبا بشأن المحليات ، وقال إن مشاورات تجري بشأن اتخاذ القرار الأمثل بشأن المحليات.

وبالنسبة لمحاكة رءوس الفساد قال إن المجلس الأعلى العسكري لا يتدخل مطلقا في قرارات النيابة وأشار إلى أن البطء في المحاكمات يرجع إلى حرص القضاء للحصول على الأدلة الكافية ضد المتهمين من كافة الجهات بمختلف المحافظات خاصة فيما يتعلق بقضايا الكسب غير المشروع.

ووعد شاهين بتعديل جوهري في قانون مجلسي الشعب والشورى، وبالنسبة لقانون تنظيم الانتخابات الرئاسية قال ''سنطرحه بعد الانتهاء من قانون مجلسي الشعب والشورى وهو قانون اجراءي فقط''.

وأكد شاهين على أنهم سيطرحون مشروع قانون يحدد اختصاصات جهاز الأمن الوطني بالحصر.. حتى يكون هناك رقابة قوية لاختصاصات جهاز الأمن الوطني، على حد قوله.

حضر اللقاء ممثلون عن 153 ائتلاف للثورة، وبدأ الإجتماع بالوقوف دقيقة حداداً على روح شباب الثورة، أعقبها هتافات تحية للقوات المسلحة ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي ونائبة الفريق سامي عنان، وسط تصفيق الحضور.