17/11/2010

نافذة مصر / أ ف ب

طلبت منظمة العفو الدولية الثلاثاء من مصر فتح تحقيق فوري وشامل حول وفاة شاب تؤكد اسرته انه قضى نحبه بعد تعرضه للتعذيب على ايدي عناصر في الشرطة.

واكد افراد اسرة احمد شعبان (19 عاما) أنه تعرض للتعذيب حتى الموت في قسم شرطة سيدي جابر بالاسكندرية (شمال) قبل ان يلقى بجثته في ترعة المحمودية.

ويفترض ان تكون الشرطة اعتقلت الشاب في السابع من نوفمبر وسلمت جثته الى ذويه بعد اربعة ايام. وبحسب الاسرة كانت جثة الشاب تحمل آثار ضرب.

وقال المسؤول عن منظمة العفو للشرق الاوسط مالكولم سمارت في بيان انه "يجب فتح تحقيق مستقل وفوري وشامل في هذه الاتهامات الخطيرة بالاختفاء القصري والموت اثناء الاعتقال واحتمال حصول جريمة قتل في عهدة الشرطة في ظروف غير شرعية".

ولم يصدر تعليق عن الشرطة حتى الان حول هذه القضية. وكشف عن القضية من خلال شريط فيديو التقطت مشاهده خلال جنازة احمد شعبان ويتضمن لقاءات مع افراد من اسرته ونشر على شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت.

وقد وقعت هذه القضية في المنطقة نفسها التي قتل فيها الشاب خالد سعيد (28 عاما) في يونيو بعد ان اخرجه شرطيان باللباس المدني بالقوة من مقهى للانترنت وانهالا عليه بالضرب حتى الموت.

وبحسب الشرطة، فان خالد سعيد توفي بعد ان رفض الخضوع لتفتيش عن هويته وانه قضى بعد ان ابتلع مخدرات لحظة توقيفه. وافاد شهود عيان انه توفي من جراء الضرب الذي تعرض له.

ووجهت الى الشرطيين تهمة استخدام القوة المفرطة وتتم محاكمتهما.

واثارت هذه القضية سخطا عارما في مصر وحركت الانتقادات ضد لجوء عناصر الشرطة إلى التعذيب المنهجي في أماكن الاحتجاز .