21/10/2010
نافذة مصر / مصراوي :
طالب الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الموجود حالياً في القاهرة الحكومة المصرية بالسماح بالرقابة الدولية على الانتخابات البرلمانية والتي أعلن الرئيس مبارك اليوم عن عقدها في 28 نوفمبر المقبل .
وقالت مسئولة فى ''مركز كارتر'' بجامعة إيمورى فى ولاية جورجيا ''الرئيس كارتر قدم عدة طلبات للحكومة المصرية كى تسمح باستقبال نحو 25 مراقبا لمتابعة الانتخابات القادمة، لكن لم يتضح بعد إن كانت الحكومة ستوافق''.
ويطالب مشروع قانون أمام لجنة العلاقات الخارجية فى مجلس الشيوخ الأمريكى، من المتوقع حصوله على دعم أغلبية أعضاء المجلس المائة، الحكومة المصرية باتخاذ كل الخطوات اللازمة للتأكد من أن الانتخابات القادمة ستكون ''حرة وعادلة وشفافة وتعبر عن إرادة الناخبين''، ولا سيما السماح لمراقبين دوليين بمتابعة الانتخابات دون أى معوقات، غير أن الحكومة ترفض حتى الآن كل الدعوات لرقابة دولية على الانتخابات.
من جانبه، رفض وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية مفيد شهاب، خلال لقائه مع أعضاء المجلس القومى لحقوق الإنسان يوم الاثنين الرقابة الدولية على الانتخابات، معتبرا أن الدول التى تقبل بهذه الرقابة هى دول ''لديها مشكلة فى السيادة''.
ونقل راديو سوا الأمريكي عن شهاب نفيه وجود أي مطالب من دول اجنبية لمراقبة الانتخابات شواءاً من الولايات المتحدة أو الدول الأوربية.
واعترف شهاب بأن الانتخابات السابقة ''شابها التزوير''، لكنه عبر فى ذات الوقت عن تفاؤله بالانتخابات القادمة من حيث النزاهة والشفافية.
وكانت إنتخابات مجلس الشورى قد تعرضت لتزوير فاضح ، لكن شهاب أكد مرات عديدة نزاهتها ..
كما تعهد شهاب بالسماح لمرشحي الإخوان فى المحليات فى008 2 بالترشح للإنتخابات ، لكنه إبتلع وعده .
ويتولى شهاب وزارة مجلسي الشعب والشورى ، المطعون فى شرعيتهما ، ويوصف بمحلل النظام ، خاصة فى قضايا التزوير !

