30/09/2010
نافذة مصر / جولة الصحافة :
ذكر تقرير تداولته معظم الصحف أمس يشير إلى أن الحال انتهى بابن أول رئيس لجمهورية مصر، للعمل سائق أجرة يجوب أقطار مصر، باحثاً عن حياة كريمة وساعياً إلى رأب صدع الحياة القاسية التي أجبرته على هذه المهنة.
ووفقاً لصحيفة "عكاظ" السعودية، يعمل يوسف ابن الرئيس المصري «محمد نجيب» نهاراً سائقاً لدى شركة مقاولات مصرية، وليلاً سائقاً على سيارة أجرة لتحسين وضعه المالي، ومواجهة الظروف المعيشية الصعبة.
وتقول تقارير إن أكثر 40 في المائة من المصريين يعيشون تحت خط الفقر، فى ظل حكومات متعاقبة فاشلة ، ونظام حكم ديكتاتوري استبدادي.
وكان نجيب قد عاش شريفاً ، ومات شريفاً .
لكن رؤساء لاحقين له من أصول فقيرة ـ وأبنائهم وأقاربهم ـ أصبحوا ضمن قائمة الأكثر غنى ً..
ووفقاً للصحيفة، طالبت مصادر إعلامية مصرية بتخصيص راتب شهري للابن الوحيد المتبقي لأول رئيس لمصر؛ ليتمكن من أن يعيش حياة كريمة، احتراما لتاريخ والده.
ويعد اللواء محمد نجيب (1901 - 1984) أول رئيس لجمهورية مصر العربية، لم يستمر في سدة الحكم سوى فترة قليلة بعد إعلان الجمهورية (يونيو 1953 – نوفمبر 1954) حتى عزله مجلس قيادة الثورة، ووضعه تحت الإقامة الجبرية بقصر كان ملكاً لزينب الوكيل زوجة مصطفى النحاس باشا بضاحية المرج شرق القاهرة.
ووفقاً للموسوعة العالمية "ويكيبيديا"، تم منع أول رئيس مصري من الخروج أو مقابلة أي شخص من خارج أسرته، حتى أنه ظل لسنوات عديدة يغسل ملابسه بنفسه، وشطبوا اسمه من كتب التاريخ والكتب المدرسية، وفي سنواته الأخيرة نسي كثير من المصريين أنه لا يزال على قيد الحياة حتى فوجئوا بوفاته.
وكان أول حاكم مصري يحكم مصر حكماً جمهورياً بعد أن كان ملكياً بعد قيادته ثورة 23 يوليو الذي انتهت بخلع الملك فاروق.
وكان له شخصيته وشعبيته المحببة في صفوف الجيش والشعب المصري. حتى قبل الثورة لدوره البطولي في حرب فلسطين.

