29/09/2010

نافذة مصر / الشروق

سيتراوح تعداد سكان مصر فى عام 2050 بين 140 و155 مليون نسمة، والتوزيع الحالى للسكان ليس متناسبا مع مساحات الأقاليم التى يعيش فيها السكان فى مصر، وأن مصر تحتاج إلى 40 ألف فدان سنويا لاستيعاب الزيادة السكانية .

وأكد تقرير - المخطط الاستراتيجى للتنمية الشاملة لمصر حتى عام 2050، الذى وضعه المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية العمرانية فى أغسطس 2010 - والذى ناقشه مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية مساء أمس الأول فى اجتماع مغلق أن التوزيع الحالى للسكان ليس متناسبا مع مساحات هذه الأقاليم، فإقليم القاهرة الكبرى مساحته تساوى 2% من إجمالى مساحة مصر، ورغم ذلك يسكنها 25% من السكان، وإقليم الإسكندرية مساحته تساوى 22% من مساحة مصر ويعيش فيه 13% من السكان، وإقليم شمال الصعيد يسكنه 12% من سكان الجمهورية رغم أن مساحته 6%، إقليم أسيوط تبلغ مساحته 33% من مساحة مصر الكلية ويسكنه 5% فقط مصريين، إقليم جنوب الصعيد هو 25% من مساحة مصر ويسكنه 12% فقط، إقليم قناة السويس 10% يسكنه 11%.

وقال التقرير إن الأراضى المتاحة للاستصلاح حتى عام 2017 تصل إلى 3400 ألف فدان، موزعة بين إقليم توشكى وبه 540 ألف فدان صالحة للزراعة، وحلايب وشلاتين 60 ألف فدان، وبحيرة ناصر 50 ألف فدان، ومصر العليا 468 ألف فدان، ومصر الوسطى 99 فدانا، وغرب الدلتا 1013 ألف فدان، وسط الدلتا 109 أفدنة، شرق الدلتا 648 ألف فدان، سيناء 413 ألف فدان.

وقال التقرير إنه لتحقيق هذه الخطط التنموية ولاستيعاب الزيادة السكانية، تحتاج مصر لتوفير وتنمية 40 ألف فدان سنويا، بخلاف أراضى الاستصلاح الزراعى.