01/09/2010
نافذة مصر / القدس العربي :
أشارت مصادر مطلعة إلى أن النظام المصري تعاقد مؤخرا مع شركة علاقات عامة بريطانية تدعى 'بيل بوتينجر' لتحسين صورة جمال مبارك نجل الرئيس المصري دوليا، بعد انتشار تقارير لمنظمات دولية أكدت تراجع مكانة مصر المتسارعة في قوائم الشفافية (105) وحريات التعبير (135) ومستوى المعيشة (74).
يأتي ذلك وسط تأكيدات أن سيناريو التوريث تراجع مجدداً، وأن الرئيس المصري حسني مبارك (82 عاما) يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة إن استطاع ذلك، بعد أن كان يدرس التنحي لمصلحة نجله جمال بعد الانتخابات التشريعية المقررة في نهاية شهر اكتوبر المقبل.
وعزت المصادر التحول في موقف الرئيس بعد أن قدمت 'جهة سيادية' الى الرئيس تقريرا حذر من ان البلاد ربما تتجه الى انفجار في ظل استمرار تدهور الخدمات المعيشية الاساسية وخاصة المياه والكهرباء، وتفشي الفساد، بقيادة الحكومة التي يحركها جمال من وراء الستار، بينما يمسك حلفاؤه بزمام الامور فيها.
واستجاب مبارك باصدار القرار المفاجئ بحسم الجدل لمصلحة اختيار ارض الضبعة موقعا لاول مفاعل نووي مصري رغم طمع مقربين من جمال في الاستيلاء عليها. وكذلك إمهاله الحكومة ثلاثين يوما لاغلاق ملف تخصيص اراضي الدولة التي يقال أن مقربين من جمال حققوا ثروات طائلة من المتاجرة فيها.
وحذر التقرير من ان استمرار جمال مبارك وحلفائه في دفع اقتصاد البلاد بالاتجاه الليبرالي دون وجود شبكة أمان للفقراء يمثل تهديدا حقيقيا لبقاء النظام، كما أن توليه الحكم سيتيح لمعارضيه الاستفادة من تدهور الاوضاع في اطلاق حركة رفض شعبية واسعة قد تصحبها أعمال عنف.
يضاف إلى ذلك ما يقال من أن النجل الأكبر للرئيس علاء مبارك يرفض مخططات أخيه الأصغر لتولى الحكم فى حياة أبيه ، مما يهدد بحدوث أزمة داخل البيت الرئاسي .

