10/08/2010م
نافذة مصر - تقرير / مصعب مرسي :
في وقت تدعي فيه الأجهزة الأمنية أنها تسيطر علي الأوضاع الأمنية في البلاد ، غابت كل أشكال الأمان عن مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية أمس ، حيث عمت حالة من الذعر والإنفلات الامني المدينة ، وأنتشرت حالات النهب والسرقة في جنباتها ، فى غياب كامل لرجال الأمن .
وقامت معركة بين أهالي مدينة كفر الزيات والصعايدة تجار التمر ، بعد مقتل أحد أبناء كفر الزيات – ويدعى جاسر – على يد اثنين من الصعايدة ، راح ضحيتها قتلى ومصابين .
ولم تتواجد أي قوات أمنية بمكان الحادث سوى بعد نصف ساعة ، حيث تواجد ضابط ومخبران لم يستطيعون فعل شئ مع الأهالي الذين تجمعوا بالمئات في محاولة لاقتناص إثنين من الصعايدة المتهمين بقتل جاسر .
و قام الشباب بتحطيم سيارة الأمن ، و كسر باب المخزن الذي يتواجد فيه الصعايدة ، وقاموا بضربهم وسحلهم أمام ضابط الأمن الذي لم يستطع التدخل سوى بعد إصابتهم بإصابات بالغة ، وقام باصطحابهم في السيارة إلى المركز .
بينما قام الأهالي بجمع مقتنيات الصعايدة وكل ما في المخازن من تمر وحرقه وسط الشارع .
وحسب تصريحات المباحث فلم يقتل سوى المدعو جاسر وأصيب آخر من أبناء كفر الزيات بينما أصيب 3 من الصعايدة أحدهم في غرفة الإنعاش ، وقامت قوات الأمن بجمع الصعايدة في مركز الشرطة تمهيدا لترحيلهم إلى بلادهم حفاظا على حياتهم .
بينما تؤكد رواية الأهالي مقتل اثنين من أبناء كفر الزيات هما جاسر وآخر يدعى محمود ، ومقتل 3 من الصعايدة واصابة 5 آخرين .
ومن الجدير بالذكر أن النائب حسنين الشورة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب كان قد تقدم خلال الأشهر الماضية بعدد من طلبات الإحاطة والاستجوابات والبيانات العاجلة لوزير الداخلية عن الانفلات الأمني بكفر الزيات إلا أن الوزارة نفت وجود أي انفلات أمني ولم تحرك ساكنا .

