02/08/2010
وصف د/ عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية حملة ملصقات ( جمال مصر ) بـ "صحوة الموت" لسيناريو التوريث، وقال : " كما يقول المصريون إنها ’حلاوة الروح‘ بعد موت سيناريو تولي جمال الحكم الذي بدأ قبل عشر سنوات بخطوات ممنهجة ومنتظمة لكنه اصطدم عند نقطته الأخيرة الخاصة بالتنصيب الرسمي بما لم يكن بالحسبان".
وتحدث قنديل عن "تضاغط" يتصاعد بين جناحي الدولة (عائلة مبارك والمؤسسة العسكرية والأمنية) بما يقلل فرص توريث مبارك الابن، والتقدم حتى الآن لصالح المعسكر الأول المدعوم أميركيا، لكنه يرى في الحالتين توريثا.
ويرى أن حملة تأييد جمال "قد تكون محاولة أخيرة من الابن لإقناع الأب والمؤسسة العسكرية وفي هذه اللحظة الحرجة التي يكثر فيها الحديث عن تدهور صحة الرئيس، بوجود قاعدة شعبية له في الشارع المصري وأنصار ومريدين يمكنهم أن يخوضوا به أتون التبعات التي سيحدثها تسليمه السلطة".
ووصف الحملة بأنها "هزلية وتفتقد لشكل الحملات المنظمة" أطلقتها مجموعة من معتادي الترويج لمرشحي الحزب الوطني في الحملات الانتخابية، ومن المتنقلين بين أكثر من حزب وتيار سياسي.
وتعليقا على موقف جمال والحزب الوطني بالامتناع عن تأييد الحملة أو التبرؤ منها، قال إنه يعكس "حالة التفكك الموجود في أنظمة الدولة الحكومة والحزب والعائلة، وقد يشير إلى محاولة جمال الاستفادة من أي وضع يمنحه شعبية وهمية للرد على بعض قيادات الحزب التي رفضت الحديث عن مرشح رئاسي آخر للحزب في ظل وجود الرئيس مبارك".
وأشار المنسق العام لحركة كفاية إلى أن تزامن توقيت إطلاق حملة تأييد جمال والحديث عن تدهور صحة الرئيس يبعث برسالة سلبية حول استقرار مصر.
وقال "المشهد يبدو وكأن جمال يحاول استغلال الظرف (الحديث عن تدهور صحة مبارك) للضغط خاصة لدى الرأي العام الخارجي بضرورة مساعدته لتولي السلطة، وهو توجه يجد قبولا في تل أبيب مثلا, لكن الإدارة الأميركية تريد التمديد للرئيس الأب, أو وضع سيناريو آخر بخلاف التوريث لنقل السلطة إلى المؤسسة العسكرية".
ــــــــــــــ
المصدر : الجزيرة نت

