31/07/2010
نافذة مصر / المصري اليوم: كتب / محمد حمدي:
بدأ حزب الغد «جبهة نور»، حملة مضادة للملصقات التى وزعها «الائتلاف الشعبى لدعم جمال مبارك» ، وقال أيمن نور، رئيس الحزب الأسبق، إن عدداً من شباب الغد جهزوا ملصقات تتضمن صورة لجمال مبارك، أمين سياسات الحزب الوطنى، مكتوباً عليها «مصر كبيرة عليك»، و«stop» و«لا يا جمال.. مصر أكبر منك».
وقال نور فى مؤتمر «التغيير من خلال الأحزاب السياسية»، الذى عقد أمس الأول بمقر الحزب الدستورى، إن شباب حزبه بادروا بالنزول إلى الشارع لمواجهة ما وصفه بـ «حملات مزيفة للترويج لنجل الرئيس»، وأضاف: «شاهدت ملصقات تأييد جمال فى أحياء الدرب الأحمر والجمالية والموسكى، وقال لى أصحاب المحال إن موظفى الحى سلموهم الملصقات، فاضطروا إلى وضعها على الحوائط حتى لا يتعرضوا لمضايقات».
وأكد عبدالحليم قنديل، منسق حركة «كفاية»، وممدوح قناوى، رئيس الحزب الدستورى، مشاركتهما فى الحملة المضادة لملصقات تأييد جمال مبارك، ودعا نور الجمعية الوطنية للتغيير إلى إعادة إحياء الحملة المصرية لمواجهة التوريث «مايحكمش».
ودشن عدد من نشطاء موقع «فيس بوك» حملة جديدة لجمع التوقيعات على بيان المطالب السبعة، ودعا القائمون عليها، المواطنين، إلى حمل علم مصر فى جميع المحافظات لمدة أسبوع اعتباراً من ١٣ إلى ٢١ أغسطس المقبل، الذى يوافق العاشر من رمضان. وتحمل الحملة اسم «مظاهرة ١٠ رمضان الإلكترونية»، وقال أصحابها إنهم يريدون بذلك الرد على «ائتلاف دعم جمال مبارك».
ويرى المحلل السياسي عمرو الشوبكي، أن ظهور ملصقات داعمة لجمال مبارك، الذي يفتقر لخبرة السياسة الخارجية ولم يسبق له مطلقاً أن شغل منصباً حكوميا ً، هو اختبار لمعرفة كيف سيتعامل المصريون مع احتمالية خلافة الابن لوالده.
أما دكتور حسن نافعة، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، فيقول :" سواء كان جمال على علم بهذا الائتلاف أم لا، فإن تلك الحملة من الممكن أن تُنَظَّم بشكل جيد من قِبل بعض من أبرز أعضاء الحزب الوطني، لأني لا أعتقد أن أحدا ً سيتطوع للعمل في حملة تدعم جمال مبارك. ولابد أن يكون هناك ثمة شيء يتم التحضير له من جانب الحزب الوطني في ظل الغموض المتزايد بشأن مرشح حزبهم في انتخابات الرئاسة المقبلة".
منسق الحملة وتناقض واضح
وكان مجدي الكردي - المفصول اخيرا من حزب التجمع المعارض ، ومنسق ما يسمى بالائتلاف الشعبى لدعم جمال مبارك - قد إطلق حملة لجمع توقيعات على تفويض يطالب جمال مبارك بالترشح للرئاسة، وقال الكردى: إن أعضاءه بدأوا تحركات فى ٦ محافظات، رافعين شعار «نعم لجمال مبارك»، وذكر أن الهدف من الحملة الضغط على جمال ليوافق على الترشح.
وفي تناقض واضح أدلى الكردى بتصريحات لـ «صحيفة لوس أنجلوس تايمز» نفي فيها اي صلة أو علاقة لجمال مبارك بالحملة كما نفى معرفته بها ، فيما نقلت جريدة الشروق المصرية تصريحات عن أعضاء بالائتلاف "أكدوا فيها أن جمال مبارك نجل الرئيس على علم بالحملة، وهناك جهود للتنسيق وترتيب موعد معه قريبا، لعرض ما توصلوا إليه"
وأضاف الكردي : «سنوصل رسالة إلى أصحاب بيان (معاً سنغير) مفادها أنهم إذا كانوا سيحصلون على مليون توقيع فإن حملة (نعم لجمال مبارك) ستجمع ٥ ملايين توقيع»، وتابع: «أنصار البرادعى فى الشارع منذ ٥ شهور ولم يجمعوا سوى ١٠٠ ألف توقيع، والباقون من الإخوان الذين يوقعون بأمر المرشد» - على حد تعبيره.

