13/07/2010
نافذة مصر / الشرق الأوسط
قال وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية في مصر الدكتور مفيد شهاب إن موقف مصر من المجزرة التي ارتكبتها قوات البحرية الإسرائيلية ضد «أسطول الحرية» نهاية مايو الماضي كان أقوى وأنفع للفلسطينيين من الموقف التركي.
وخلال لقائه طلاب جامعة الأزهر من مختلف الدول الإسلامية اعتبر شهاب أن تركيا لم تفعل شيئا على أرض الواقع، مشيرا إلى أنه من الظلم مقارنة مواقف الدولتين لأنه "لكل دولة ظروفها".
وأضاف : مصر اتخذت في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية موقفا قويا ومؤثرا ومفيدا للفلسطينيين أكثر مما فعلته تركيا، حيث إن تركيا هددت بقطع علاقاتها مع إسرائيل وسحب سفيرها إلا أن شيئا من ذلك لم يحدث على أرض الواقع، الأمر الذي يجعلني أقول إن موقف مصر على الأرض كان الأقوى والأنفع للفلسطينيين".
وأغلقت مصر معبر رفح ، رغم وعود سابقة للرئيس بأنه لن يسمح بتجويع الفلسطينيين !!
وناشد برلمانيين من الإخوان مبارك مئات المرات لفتح المعبر ، بينما طالبه أردوغان بفتح المعبر بعد حادثة أسطول الحرية .
ومنعت قوات الأمن قوافل لنواب من الإخوان ، آخرهم د / محمد البلتاجي ، وعذبت فلسطينيين بعد عودتهم من رحلات علاج .
وكان ساركوزي ووفد الترويكا الأوربي قد نقلا تلميحات من مبارك لأولمرت بأن حماس لايجب أن تخرج من حرب غزة الأخيرة منتصرة .
وتابع شهاب"فتحنا الحدود وقمنا بإدخال مساعدات ضخمة وغير مسبوقة إلى غزة منذ فترة طويلة.. السلطة الفلسطينية ذاتها أشادت بالدور المصري في هذا الشأن".
ولفت شهاب إلى أن مصر لا تقلل من الدور التركي ولكن "كل دولة لها سياستها وظروفها ومن الظلم مقارنة دور كل دولة بالأخرى".
وتعرض "أسطول الحرية" الذي سيره نشطاء من جنسيات مختلفة بهدف كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة إلى اعتداء إسرائيلي أمام سواحل القطاع في المياه الدولية وأدى ذلك إلى مقتل تسعة نشطاء أتراك.
وأقر شهاب خلال اللقاء بوجود تجاوزات في الانتخابات البرلمانية (مجلس الشورى) التي أعلنت نتائجها مطلع الشهر الماضي لكنه اعتبرها تجاوزات فردية، وقال: «ليس معنى ذلك أنني أدافع عن التزوير، بالعكس، لكنني أقر أن الدولة المصرية لا يد لها في حدوث تزوير وأن الأمر لا يتعدى أن يكون تجاوزات فردية وحالات استثنائية». وأشار شهاب إلى أن القانون المصري نظم الطعن على حدوث أي تجاوزات في الانتخابات في مصر، وعلى من يرى وقائع تزوير اتباع الطرق القانونية.

