12/07/2010
نافذة مصر / كتب - محمد حمدي:
أصدرت جبهة علماء الأزهر بيانا نشر على موقعها على الانترنت أوضحت فيه الموقف الشرعي من مجدى الدقاق - رئيس تحرير المجلة وعضو أمانة السياسات بالحزب الوطني - على خلفية ما نشر بموقع «نافذة مصر» عن وجود بلاغ رسمي مقدم للنائب العام يتهمه بالتطاول على الذات الإلهية وإهانته للرسول الكريم .
وقالت الجبهة في البيان: "تطاول مجدي الدقاق على الذات الإلهية، تطاولا لم يسمع به من ساقط من قبل ، حيث زعم أن الله جل جلاله جزائري متعصب لمنتخب الجزائر ، كما وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه الإرهابي، ثم أضاف إلى ذلك كله تحدِّيه للأوضاع العامة والقواعد الأخلاقية بأفعاله الشائهة التي جاء عليها البلاغ رقم 12814/ 2010 وقوله في حق نفسه بعد ذلك مفاخرا " إنه كافر " ! [ يراجع موقع نافذة مصر والمصريون وغيرهما يوم 8/7 ]".
واضاف البيان: " وأخذا بواجب الاحتياط الذي يوجبه الشارع الحكيم في مثل تلك الجرائم نقول : إنه إذا ثبتت تلك الجريمة قضائيا فإن هذه تعد ردة وليست كفرا فإن لم تثبت بعد تلك الشهادات رسميا أو وحدث عنها من المرتد ارتدادا فغاية أمره عدم الحكم بثبوتها شرعا أن ذلك يمنع فقط قتل هذا المرتد مع بقاء بقية أحكام الردة في حقه ".
وأكد البيان "أن هذه التهمة على ذلك المستوى من الشهادات تهمة لا تسقط على بقية المستويات دينا وعرفا واعتبارا ، ذلك أنه لا يصح وفقا للأعراف المستقيمة أن يُكَذَّبَ أحد عشر شاهدا لطلب سلامة الواحد المتهم "، وتابع البيان "إن الردة بهذا المستوى الذي جاء عليه هذا البلاغ قد ثبتت شرعا ثبوتا لا يقبل ردَّا"
وأوضح البيان على "أنه ينبغي أن لا يعتذر لمثله بأن هذا موقف فكري منه ، فالمواقف الفكرية غير المواقف الخلقية، وهناك فارق كبير أيضا بين الفكر وهو عمل ذهني قال فيه الأستاذ العقاد إنه فريضة إسلامية ، وبين المجاهرة والإعلان عن ما يرى الذي هو عمل مادي يرعى فيه حقوق للغير مع حق صاحبه"
وناشدت الجبهة الحزب الوطني الذي ينتمي إليه الدقاق " بأن يسارع بتحديد موقفه من هذا الصحفي المرتد ومن نظرائه وأمثاله؛ حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.".
كما ناشدت الجبهة عامة الأمة وغياراها من مسلمين ونصارى " بأن لا تيرددوا في صفع هذا المرتد الوقح وصحيفته وذلك بمخاصمة جريدته ومقاطعتها على جميع المستويات حتى ترجع تلك المجلة التي توقح برآسته لها على الأمة والملة إلى مخازنهم خاسئة ذليلة حتى يطهر مجلس إدارتها وأسرة تحرير تلك المجلة نفسها من بقاء هذا المرتد في مكانه فيهم ثم يعتذرون للأمة عما كان منه بحقها قبل عزله، فإن ما نُسب إليه هو أقبح بكثير مما كان من الدنمارك في حق نبينا صلى الله عليه وسلم، فأَرُوا الله ونبيه ودينكم من أنفسكم خيرا.
وسبق لموقع "نافذة مصر" أن نشر خبر البلاغ المقدم من 11 صحفيا بمجلة أكتوبر ضد مجدي الدقاق يتهمون فيه بالتطاول على الذات الإلهية والدين الإسلامي والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وتوجيه تهديدات لهم بالقتل، وحصل الموقع على ورقة موقعة من الصحفيين إلى د / علي جمعه مفتي الجمهورية ، لمعرفة رأيه فيما يمارسه الدقاق من كفريات ، وتطاوله المستمر على الذات الإلهية .
كما نشر الموقع مقالاً لـ د/ جابر قميحه عرض فيه ممارسات الدقاق ، وشكوى الصحفيين فى أكتوبر منها ، وهو المقال الذي أصاب القراء بالصدمة .

