26/03/2010م
أدلى يوثام فيلدمان مراسل التلفزيون الاسرائيلى الذى تم القاء القبض عليه فى مصر اثناء محاولته التسلل الى اسرائيل بتفاصيل عملية اعتقاله بمصر في مقابلة مع القناة العاشرة الإسرائيلية
وكشف فيلدمان انه التقى بعمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية الذى قال له انه ارتكب عدد من الاخطاء ثم تم ترحيله بعدها الى اسرائيل
كانت القاهرة قد أفرجت عن يوثام منذ أيام بعد اعتقاله علي الحدود مع إسرائيل خلال قيامه بتحقيق حول تسلل المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة من سيناء للأراضي الإسرائيلية .
وقال فيلدمان في مقابلته مع القناة : خرجت للحدود المصرية لتغطية إحدى بؤر الصراع التي لم تحظى بتغطية إعلامية ، و كان دوري هو إبراز ما يحدث للاجئين الأفارقة ليس بمنطق الطيار الذي يرصد الأحداث من ارتفاعات عالية أو منطق من يضع اصبعه في حلق الأسد ثم يهرب ويحكي كيف كان شعوره بل كان الهدف هو أن أكون مع هؤلاء الأشخاص طوال طريق هروبهم من سيناء لإسرائيل .
وأضاف الصحفي الإسرائيلي : أعمل على هذا التحقيق منذ خمس أشهر ويوم الثلاثاء التاسع من مارس الجاري انتظرت في القاهرة المهرب الذي سيقوم بتهريبي عبر سيناء ، تلقيت مكالمة تليفونية من شخص قال لي أن أكون مستعدا بعد ساعتين تلاقينا واستقليت سيارة وبدأنا السفر لسيناء ، وبالقرب من الحدود قابلت اللاجئين الأفارقة الذين سأرافقهم في رحله التسلل لإسرائيل ، أحد المهربين كان يحمل كلاشنكوف ،سرنا في المساء وفي لحظة معينة حلعنا احذيتنا ، أمامنا كان هناك أضواء برتقالية.
كما ذكر أنه "في لحظة معينة تغير الموقف بشكل تمام ، سمعنا طلقات نارية ووصلت احد سيارات الجيب ووجدت نفسي في مكان أشبه بساحة معركة حربية ، والرصاص ينطلق من كل اتجاه ، استلقيت على الأرض ورفعت يدي ، جاء جندي مصري وضربني ببندقيته على ظهري ، وقال لي باللغة الإنجليزية سأقتلك الآن وضغط على الزناد ، سمعت صوت الطلقة لكن لم يحدث شئ ، بكيت وفهمت أنني مقدم على الموت ، قام بالضغط على الزناد لكن يبدو أن بندقيته كانت خالية من الذخيرة " حسب وصفه .
وأضاف فيلدمان : في المساء تم إدخالي إلى أحد الزنازين بمدينة رفح المصرية ، كانت زواياها مغطاة بالبراز ، وكان معي في هذه الزنزانة 17 شخص ،وقاموا كل شحص بالنوم على الاخر لعدم وجود أرائك أو أسرة ، كان هناك نوع من التضامن والتكافل فيما بيننا ، كلنا كنا مصابين بجروح وقام كل شحص بتضميد جراح الأخر ، وفي يوم ال17 من مارس تم نقلي إلى سجن أخر بالعاصمة المصرية القاهرة وهناك تلقيت علاجا طبيا وبعد أربعة أيام التقيت بعمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية وقال لي أنني ارتكبت عدد من الاخطاء وأجبته بأن ما رأيته من احوال المهاجرين الأفارقة جديرا بتقديم تقريرا عنه .
وقال المراسل الإسرائيلي في نهاية مقابلته : في نفس اليوم الذي التقيت فيه سليمان تم نقلي للمطار ومن هناك تم إصعادي للطائرة المتجهة لإسرائيل مضيفا بقوله : لقد تعلمت من هذه التجربة أن الحدود بين إسرائيل ومصر ليس مغامرة أو مبارة تنافسية ، بل هو واقع يفرض نفسه برغم أنف كل واحد فينا حسب وصفه .
وأضاف الصحفي الإسرائيلي : أعمل على هذا التحقيق منذ خمس أشهر ويوم الثلاثاء التاسع من مارس الجاري انتظرت في القاهرة المهرب الذي سيقوم بتهريبي عبر سيناء ، تلقيت مكالمة تليفونية من شخص قال لي أن أكون مستعدا بعد ساعتين تلاقينا واستقليت سيارة وبدأنا السفر لسيناء ، وبالقرب من الحدود قابلت اللاجئين الأفارقة الذين سأرافقهم في رحله التسلل لإسرائيل ، أحد المهربين كان يحمل كلاشنكوف ،سرنا في المساء وفي لحظة معينة حلعنا احذيتنا ، أمامنا كان هناك أضواء برتقالية.
كما ذكر أنه "في لحظة معينة تغير الموقف بشكل تمام ، سمعنا طلقات نارية ووصلت احد سيارات الجيب ووجدت نفسي في مكان أشبه بساحة معركة حربية ، والرصاص ينطلق من كل اتجاه ، استلقيت على الأرض ورفعت يدي ، جاء جندي مصري وضربني ببندقيته على ظهري ، وقال لي باللغة الإنجليزية سأقتلك الآن وضغط على الزناد ، سمعت صوت الطلقة لكن لم يحدث شئ ، بكيت وفهمت أنني مقدم على الموت ، قام بالضغط على الزناد لكن يبدو أن بندقيته كانت خالية من الذخيرة " حسب وصفه .
وأضاف فيلدمان : في المساء تم إدخالي إلى أحد الزنازين بمدينة رفح المصرية ، كانت زواياها مغطاة بالبراز ، وكان معي في هذه الزنزانة 17 شخص ،وقاموا كل شحص بالنوم على الاخر لعدم وجود أرائك أو أسرة ، كان هناك نوع من التضامن والتكافل فيما بيننا ، كلنا كنا مصابين بجروح وقام كل شحص بتضميد جراح الأخر ، وفي يوم ال17 من مارس تم نقلي إلى سجن أخر بالعاصمة المصرية القاهرة وهناك تلقيت علاجا طبيا وبعد أربعة أيام التقيت بعمر سليمان رئيس المخابرات العامة المصرية وقال لي أنني ارتكبت عدد من الاخطاء وأجبته بأن ما رأيته من احوال المهاجرين الأفارقة جديرا بتقديم تقريرا عنه .
وقال المراسل الإسرائيلي في نهاية مقابلته : في نفس اليوم الذي التقيت فيه سليمان تم نقلي للمطار ومن هناك تم إصعادي للطائرة المتجهة لإسرائيل مضيفا بقوله : لقد تعلمت من هذه التجربة أن الحدود بين إسرائيل ومصر ليس مغامرة أو مبارة تنافسية ، بل هو واقع يفرض نفسه برغم أنف كل واحد فينا حسب وصفه .
وقالت القناة في بداية المقابلة التي اجرتها مع يوثام : بعد أسبوع من وجوده بالمعتقل المصري عاد يوثام فيلدمان مع شهادته الأولى عن رحلته "الجريئة" مع اللاجئين الأفارقة ، التقينا به في اللحظة التي هبط فيها على تل أبيب وسمعنا منه تجربة رحلته التي كانت ستصبح مصورة وموثقة لكن كل هذا تغير في لحظة واحدة بدءا من رحلته في صحراء سيناء وحتى الضربة التي تلقاها على الحدود وظروف الاعتقال القاسية ، وقصة اللاجئين .
وأضافت القناة الإسرائيلية : منذ سنوات ونحن نسمع عن المهاجرين الأفارقة الباحثين عن عمل واللجوء السياسي وقيامهم بعبور الحدود من سيناء لإسرائيل ، هناك من يحكون لنا عن التهديد الديمجرافي والأمني المرتبط بهذا الموضوع ، وأخرون يؤكدون على واجب تل أبيب في أن تكون دولة استيعاب لطالبي اللجوء والعمل ، لكن لا أحد فهم من قريب أو بعيد القصة نفسها ، قصة عبور الحدود ومعاناة الأفارقة وهو ما فعله يوثام .
من جانبها نقلت القناة عن مصادر بالجيش الإسرائيلي قولها أن الصحفي قام بارتكاب خطأ جسيم مع سبق الإصرار والترصد ، مضيفة أن جيش تل أبيب يقدر ويحترم قيام القاهرة بإطلاق سراح فيلدمان ، كما نقلت عن مسئولين بخارجية تل أبيب قولهم ان إسرائيل تحترم السيادة المصرية وقوانينها موضحين أن جهود مضنية من حكومة تل أبيب دفعت السلطات المصرية وبالأخص عمر سليمان رئيس المخابرات إلى اتخذا قرار بتحرير الصحفي فورا دون اتخذا أي قرارات قضائية ضده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : بر مصر

