07/03/2010م
نافذة مصر/ وكالات :
شهدت حارة اليهود في القاهرة تدابير أمنية مشددة استعدادا لاحتفال يهود مصر والعالم بإنجاز ترميم معبد العالم والفيلسوف اليهودي الأندلسي موسى بن ميمون والمقرر افتتاحه في 14 مارس.
وذكرت صحيفة "القدس" الفلسطينية أنه سيشارك في المناسبة نحو 150 شخصا بينهم السفير الصهيوني السابق والحالي في القاهرة والسفيرة الأمريكية وسفير كندا إلى جانب 11 حاخاما حضروا من الكيان الصهيونى، موضحة أن قوات الأمن المصرية منعت الصحفيين من إجراء أي مقابلات مع المشاركين في المناسبة الذين أدوا طقوسا دينية احتفالية تتصل بافتتاح المعبد.
وكان الحاخام الأمريكي اندرو بيكر قال في بيان صدر عن جمعية اليهود الأمريكيين إنه شاهد المعبد قبل خمس سنوات وكان في حالة يرثى لها ، موضحا أن المعبد تم ترميمه من جانب المجلس الاعلى للاثار ووزارة الثقافة المصرية في شكل ممتاز وتكلف ترميمه حوالي مليوني دولار.
وأضاف أنه التقى وزير الثقافة المصري فاروق حسني والامين العام للمجلس الاعلى للآثار في مصر زاهي حواس وتحدث معهما وطالب بترميم المعبد وأخبراه في حينه أنهما يقومان بترميم جميع الاثار في مصر ومن بينها المعابد اليهودية كونها جزءا من التراث الحضاري المصري.
وتعليقا على الغياب الرسمي المصري عن الاحتفال ، قال فاروق حسني إن المناسبة تمثل احتفالية يهودية خاصة تتعلق بافتتاح المعبد والوجود اليهودي في هذه الاحتفالية طبيعي ، معتبرا ان وجود السفراء الصهاينة طبيعي كون هناك علاقة دبلوماسية بين مصر والكيان .
ومن جهته ، أكد زاهي حواس أن افتتاح معبد موسى بن ميمون سيتم في 14 مارس في احتفالية خاصة بالمجلس الاعلى للاثار المصرية.
والمعبد شيد في نهاية القرن التاسع عشر في المكان نفسه الذي اقام فيه موسى بن ميمون اثر وصوله الى مصر هاربا من الاندلس وهو من مواليد قرطبة باسبانيا عام 1135 وتوفي في القاهرة في العام 1204.
وكان بن ميمون فيلسوفا وعالما في العلوم الدينية اليهودية والعلوم الطبية وتولى علاج صلاح الدين الايوبي وعائلته ويضم المعبد البئر التي كان يستخدم مياهها في علاج الايوبي.
وشيد المعبد فوق ضريح موسى بن ميمون الذي تم نقل رفاته قبل بضعة قرون الى فلسطين المحتلة

