14/05/2009
نافذة مصر / محيط :
أكدت تقارير صحفية تزايد أعداد حالات زواج الشباب المصري من إسرائيليات بشكل يفوق غيرهن من الجنسيات الأخرى أنه خاصة من روسيا وايطاليا، .
ويقول الكثير من هؤلاء الشباب أنهم يفضلون الزواج من الإسرائيليات لكونهن الأكثر سخاء في النفقة، كما أنهن جادات في عملية الزواج هذا بالاضافة إلى سهولة الانتقال معهن الى إسرائيل بعكس الدول الأجنبية الأخرى التي تضع عراقيل أمام سفر المصريين الذين يتزوجون من أجنبيات.
وتحدث معظم حالات التعارف والزواج في منطقة نويبع وشرم الشيخ ، وكان النائبان بالبرلمان المصري "مصطفى بكرى"، و"صابر أبو الفتوح" قدرا في وقت سابق عدد الشباب المصري المتزوج من إسرائيليات بأكثر من 30 ألف شاب، فى حين قدّر تقرير صادر عن دائرة "الإحصاء المركزية الإسرائيلية" عدد الشباب المصري المتزوج من إسرائيليات بـ 10 آلاف شاب، يتوزعون في مدن "بئر سبع"، و"حيفا"، و"تل أبيب".
وحسبما ذكرت صحيفة "الحقيقة الدولية" فقد اعتبر فهمي، أن السماح لهؤلاء المتمتعين بالجنسية المصرية بدخول البلاد سيخلق أزمة ولاء مزدوج يشير إلى إمكانية تورط هؤلاء في أنشطة استخباراتية تضر مصر بشدة وتقدم معلومات شديدة الأهمية لإسرائيل في وقت تتحدث فيه أجهزة الدولة عن تعزيز ثقافة المواطنة والولاء والانتماء لمصر.
وتؤكد مصادر أمنية أنه تم ضبط أكثر من 25 شبكة تجسس إسرائيلية في مصر وحدها خلال السنوات العشر الأخيرة فقط، وبلغ عدد جواسيس الموساد الذين تم تجنيدهم والدفع بهم داخل البلاد حوالي 64 جاسوسًا بنسبة 75% مصريين و25% جواسيس إسرائيليين.
وكانت محكمة القضاء الإداري المصري قررت الشهر الماضي حجز الدعوى المقامة من نبيه الوحش المحامى، التي يطالب فيها بإسقاط الجنسية المصرية، عن جميع الشباب الذين تزوجوا من إسرائيليات، للنطق بالحكم فى جلسة 19 مايو الحالي.
من ناحيته، حذر رئيس وحدة الدراسات الإسرائيلية في المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط الدكتور طارق فهمي، من الخطر الناجم عن تنامي أعداد الجالية المصرية في إسرائيل، في ظل أنباء عن تصاعد أعداد المصريين في إسرائيل، الذين يسافرون إليها بطريقة غير مباشرة، عبر دول أوروبية، حيث تتولى أجهزة صهيونية تدبير إجراءات دخولهم لإسرائيل دون مواجهة أية قيود.

