13/05/2009
كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الصهيونية الأربعاء عن أن القيادة الجنوبية لجيش الإحتلال بدأت في بناء سياج أمني على الحدود مع مصر قرب قطاع غزة لوقف محاولات التسلل عبر الحدود مع مصر.
ووفقا للصحيفة فمن المقرر أن يمتد السياج الذي يتكون من سور وأسلاك شائكة لمسافة 40 كيلومترا بين معبر كرم أبو سالم في الطرف الجنوبي الغربي من قطاع غزة ونقطة معبر نيتزانا إلى الجنوب.
وأوضحت الصحيفة أن الحدود الإسرائيلية مع مصر والممتدة لاكثر من مئتي كيلومتر تعد أسهل حدود إسرائيل على المتسللين، حيث لا حدود فاصلة إلا في بعض المناطق التي يتواجد فيها سور منتظم يفتقر مع ذلك لأجهزة مراقبة إلكترونية. وحتى المناطق المغلقة كثيرا ما يستخدمها المهربون واللاجئون للدخول إلا إسرائيل.
وقالت مصادر بالجيش الإسرائيلي إن الوحدات الهندسية من الفرقة الثمانين من القيادة الجنوبية تعمل على بناء الجدار وتعزيز مواقع الجيش الموجودة في المنطقة منذ عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة التي انتهت مطلع العام الجاري.
وأضافت الصادر أنه بتعزيز الأمن على طول السياج الحدودي في غزة فإن هناك مخاوف من أن يكثف (...) حماس والجهاد الإسلامي جهودهم للعبور إلى صحراء سيناء ومن ثم التسلل عبر الحدود إلى إسرائيل.
كما أن هناك مخاوف إسرائيلية من أن تتسلل عناصر خلايا حزب الله اللبناني الذي يعتقد بوجودها في سيناء عبر هذه المناطق الحدودية لدخول إسرائيل.
وقال مسئول دفاعي الثلاثاء إن الحدود مع غزة محكمة الغلق تماما، ولهذا فإننا قلقون من أن يحاول الإرهابيون التسلل عبر الحدود المصرية.
وقد تم الكشف للمرة أولى عن خطة لبناء جدار على الحدود المصرية الإسرائيلية بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة صيف 2005. وبعد خروج إسرائيل من المنطقة ونشر نقاط أمنية مشددة على الحدود مع غزة رأت المنظمات الفلسطينية أن السبيل الوحيد للهجوم على إسرائيل هو من خلال صواريخ القسام التي تطلقها باتجاه النقب الغربي وكذلك من خلال إرسال النشطاء إلى إسرائيل عبر سيناء
ــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : القدس العربي

