قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إن عددا من المعتقلين في سجن "عتصيون" الصهيوني، جنوبي الضفة الغربية، يعانون من مرض جلدي، ناتج عن قذارة المعتقل.
ونقلت محامية النادي جاكلين فرارجة، في بيان صحفي، عن عدد من المعتقلين أصيبوا بـ "طفح جلدي" نتيجة لقذارة المعتقل ومحتوياته، وانعدام الشروط الصحية فيه.
ولفت المعتقلون إلى أن الطفح تسبب بحكة شديدة لعدد من المعتقلين.
وقال المعتقل محمد عايش أبو ماريا (19 عاماً)، بحسب البيان ذاته، أنه أصيب بطفح جلدي تسبب له بحكة شديدة.
وأضاف:" حجم قذارة المعتقل ومحتوياته مأساة، فالأغطية قذرة ورائحتها كريهة جداً، وغير صالحة للاستخدام الآدمي، والطعام سيء حيث اضطر إلى إلقائه في سلة القمامة".
وقالت أماني سراحنة، مدير الاعلام في نادي الأسير الفلسطيني، لوكالة الأناضول، إن سلطات الاحتلال تستخدم معتقل "عتصيون" كنقطة لتجميع المعتقلين الفلسطينيين جنوبي الضفة الغربية قبل نقلهم لمراكز التوقيف والتحقيق.
وبيّنت أن المعتقل "سيء السمعة، وتنعدم فيه شروط الحياة الإنسانية من نظافة وطعام وعلاج".
وتعتقل قوات الاحتلال الصهيونية نحو 6 آلاف فلسطيني في سجونها.

