دعت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله إلى أوسع مشاركة في كل مناطق التماس مع الاحتلال والاستيطان غدا الثلاثاء الخامس من يونيو (الذكرى الـ51 للنكسة)، وتنظيم الاعتصامات أمام المقرات الدولية من أجل إنهاء الاحتلال، وحرية واستقلال شعبنا وحمايته أمام الجرائم المستمرة.

وطالبت القوى بمواصلة الفعاليات وصولا ليوم الجمعة، لجعله يوم غضب ويوما للقدس عاصمة دولتنا المستقلة.

ودعت القوى في بيان لها إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك لجميع أبناء شعبنا في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وإقامة الفعاليات الرافضة لوجود الاحتلال على حواجزه العسكرية ومناطق التماس للاحتلال والاستيطان.

وأكدت القوى التمسك الحازم بثوابت الشعب الفلسطيني المعمّدة بسيل من دماء الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى، والمتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.