كشف السيناتور الديمقراطي المنتخب عبدالرحمن السيد، ذو الأصول المصرية، عن تعرضه لحملة استهداف وتشويه من جانب أعضاء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات، بسبب كونه مسلمًا وينحدر من أصول مصرية، مؤكدًا أن الناخبين في ولاية ميشيجان لم يتأثروا بتلك المحاولات.
وقال السيد، في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية، إن الجمهوريين حاولوا تشويه صورته طوال فترة الانتخابات، مستغلين خلفيته الدينية وأصوله المصرية، في محاولة للتأثير على فرصه الانتخابية.
وأضاف أن الناخبين رفضوا الانخراط في حملة التشويه التي استهدفته، ولم يستجيبوا للمحاولات الرامية إلى تحويل هويته الدينية وأصوله العرقية إلى محور رئيسي في السباق الانتخابي، بدلًا من مناقشة القضايا السياسية التي تهم سكان الولاية.
ميشيجان ترفض حملة التشويه
وأكد السيناتور الديمقراطي المنتخب أن نتائج الانتخابات في ميشيجان عكست موقف الناخبين من الهجمات التي تعرض لها، قائلًا: «لقد رفض سكان ميشيجان حملة كراهية وحقد لم يكن لديها ما تقوله عن القضايا، ولم ترغب إلا في الإشارة إلى اسمي وصورتي».
واعتبر السيد أن تركيز منافسيه على اسمه وصورته وهويته الدينية، بدلًا من طرح مواقف واضحة بشأن القضايا المطروحة، كان أحد أبرز ملامح الحملة الانتخابية التي واجهها.
سباق من الأكثر ترقبًا
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، كان المقعد الذي فاز به عبدالرحمن السيد من بين أكثر سباقات مجلس الشيوخ الأمريكي ترقبًا على مستوى البلاد، في ظل الهجمات المكثفة التي تعرض لها من جانب الحزب الجمهوري خلال المنافسة.
وأشارت الوكالة إلى أن السباق شهد استهدافًا واضحًا للسيد، ما جعله محورًا لاهتمام سياسي وإعلامي واسع، خصوصًا مع دخول خلفيته الدينية وأصوله المصرية في دائرة الجدل الانتخابي.

