أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حياة العديد من الأطفال اليومية، حيث يلجأ له للمساعدة في واجباتهم المدرسية، وللتسلية، وحتى للصداقة. 

 

ما هي الفوائد المحتملة للذكاء الاصطناعي للأطفال؟

 

شرح الدروس 


يمكن للذكاء الاصطناعي شرح المواضيع المعقدة بطريقة يفهمها الأطفال ويستمتعون بها. على سبيل المثال، قد يطلب الطفل من الذكاء الاصطناعي شرح كيفية إجراء القسمة المطولة بصوت شخصيته المفضلة. بل إن بعض المدارس بدأت بإدراجه في خططها الرسمية.

 

تعلم اللغات


يمكن لبعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي أن تساعد الأطفال على ممارسة مهاراتهم في المحادثة بلغات أخرى.

 

الترفيه


يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض ترفيهية عديدة، بدءًا من إنشاء صور مضحكة وصولًا إلى توليد النكات وتأليف الأغاني الطريفة. على سبيل المثال، يمكن للأطفال أن يطلبوا من تطبيق ذكاء اصطناعي أن يروي لهم قصة قبل النوم يكونون هم أبطالها.

 

ما هي المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي على الأطفال؟


وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب نفس الأطفال والمراهقين (AACAP)، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفر محادثات شيقة، تحاكي العلاقات الإنسانية، مما قد يدفع بعض الأطفال إلى الاعتماد عليه بشكل مفرط بدلاً من بناء علاقات حقيقية مع الأشخاص في حياتهم. 


وقد يصبح الأطفال شديدي التعلق بالذكاء الاصطناعي لدرجة أن ردود فعل الأهل عند محاولتهم وضع حدود لها قد تكون مبالغًا فيها.


وتجمع أنظمة الذكاء الاصطناعي بيانات واسعة النطاق عن المستخدمين، بمن فيهم الأطفال. وغالبًا ما لا يفهم الأطفال كيفية استخدام بياناتهم ومشاركتها.

 

ويمكن إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور أو مقاطع فيديو أو تسجيلات صوتية مزيفة ومقنعة (التزييف العميق) تُظهر شخصًا يقول أو يفعل أشياء لم يفعلها قط. ويمكن استخدام هذه التقنية لابتكار أشكال جديدة من التنمر الإلكتروني.


وتدّعي بعض برامج الذكاء الاصطناعي تقديم علاجات للصحة النفسية. ورغم وجود أدوات علاجية بالذكاء الاصطناعي قيد التطوير بدعم من متخصصين في الصحة النفسية، لكن ينبغي على الآباء توخي الحذر لأنها لا تزال حديثة، والبحوث جارية حولها. ويمكن لأخصائي نفسي مؤهل المساعة في تحديد مدى ملاءمة هذه البرامج للأطفال.


تتبنى العديد من المدارس سياسات صارمة بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي وتعتبره غشًا، وتستخدم في كثير من الأحيان برامج لكشف استخدام الذكاء الاصطناعي في الواجبات المدرسية.


يُعدّ التعلّم بالممارسة أمًرً بالغ الأهمية في نموّ الطف، والاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي للحصول على الإجابات يُضعف التفكير النقدي والإبداعي.


مؤشرات على أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد يكون غير صحي


قضاء الوقت مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي على حساب الاهتمامات أو المسؤوليات الأخرى


انخفاض التفاعلات الاجتماعية المباشرة


نوبات غضب عند وضع قيود على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي


الكذب بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي


مخالفة قواعد المدرسة بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي لإكمال الواجبات


اضطرابات النوم المرتبطة باستخدام الأجهزة


مشاركة معلومات شخصية غير لائقة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي


استخدام الذكاء الاصطناعي للإيذاء أو التنمر على الأقران


إنشاء محتوى جنسي أو عنيف باستخدام الذكاء الاصطناعي


كيفية مساعدة الأطفال على استخدام الذكاء الاصطناعي بأمان


استكشف أدوات الذكاء الاصطناعي مع طفلك


غرس حب الاستطلاع والشك: تعليم الأطفال كيفية التساؤل عن المعلومات الواردة من الذكاء الاصطناعي


ضع قواعد وحدودًا واضحة حول استخدام الذكاء الاصطناعي


ناقش استخدامات الذكاء الاصطناعي وإساءة استخدامه


تحدث عن الفرق بين الرفقة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والعلاقات الإنسانية


شجع طفلك على مشاركة ومناقشة تجاربه عبر الإنترنت


ساعد طفلك على فهم أن الصور أو مقاطع الفيديو أو الصوت قد يتم تزييفها بواسطة الذكاء الاصطناعي


تعرّف على القواعد المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المدرسة


تجنب مشاركة التفاصيل الشخصية الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي


إذا كانت لديك مخاوف بشأن استخدام طفلك للذكاء الاصطناعي، فتحدث مع أخصائي صحة نفسية مدرب ومؤهل.