أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي، أن الرد الإيراني على الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب هو قيد الدراسة، يأتي ذلك في الوقت الذي اتهمت فيه إيران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار، باستهداف ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى وبشن غارات جوية على مناطق مدنية في جزيرة قشم في مضيق هرمز ومناطق ساحلية مجاورة.
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس إن ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية تعرضت لهجوم أثناء عبورها من مضيق هرمز، مع ذلك، لازالت الهدنة الهشة بين الجانبين قائمة، فيما تدرس إيران الرد على أحدث مقترح أمريكي لإنهاء الحرب.
بقائي: انتهاك صارخ للقانون الدولي
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية لوكالة "تسنيم" – شبه الرسمية: "أن الإجراء الذي حصل الليلة الماضية يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولاتفاق لوقف إطلاق النار في آن معًا. لكن المدافعين عن البلاد صفَعوا العدو صفعة قوية، وردعوا شرور الأعداء بكل قوة".
وتابع بقائي: "نحن في وضع اسمي لوقف إطلاق النار، وقواتنا المسلحة مستعدة بكامل طاقتها، كما ترصد بدقة، وسترد في أي مكان يلزم، وبكامل قوتها، على أي اعتداء أو مغامرة. ولكن يجب القول إن شروركم قد تم دفعها".
واستدرك: "وبخصوص المفاوضات، يجب القول إنها قيد الدراسة، وعندما نتوصل إلى نتيجة نهائية سنعلنها بالتأكيد".
روبيو: ننتظر الرد اليوم
من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ينبغي أن تتلقى ردًا الجمعة من إيران على مقترح إنهاء الحرب، وأضاف للصحفيين في روما "سنرى ما يتضمنه الرد. نأمل أن يكون أمرًا سيضعنا على مسار عملية تفاوض جادة".
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال" الخميس: "عبرت ثلاث مدمرات أمريكية عالية المستوى مضيق هرمز بنجاح كبير تحت النيران. لم يلحق ضرر بالمدمرات الثلاث، لكن ضررًا جسيمًا لحق بالمهاجمين الإيرانيين".
وقال ترامب لاحقًا للصحفيين إن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا، وسعى إلى التقليل من شأن تبادل إطلاق النار. وأضاف "لقد عبثوا معنا اليوم. فدمرناهم".
عراقجي: "الاستعداد للدفاع هو 1000 بالمائة"
من ناحيته، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن "الإيرانيين لا يحنون رؤوسهم أبدًا أمام الضغوط، وأن الاستعداد للدفاع هو 1000 بالمائة"، وكتب عراقجي، الجمعة على منصة "إكس": "كلما وُضع حل دبلوماسي على الطاولة، تلجأ الولايات المتحدة إلى مغامرة عسكرية حمقاء".
وأضاف : "هل هذا مجرد تكتل أعمى لممارسة الضغط؟ أم أنه خداع من قبل مُخرب يحاول مرة أخرى أن يجر الرئيس الأمريكي إلى مستنقع جديد؟"، وتابع: "مهما كان السبب، فإن النتيجة هي نفسها دائمًا: الإيرانيون لا يحنون رؤوسهم أبدًا أمام الضغط، ولكن الدبلوماسية هي التي تظل الضحية دائمًا".
وقال عراقجي: "يجب القول إن وكالة المخابرات المركزية (CIA) مخطئة. مخزوننا الصاروخي وقدرة قواذفنا ليست عند مستوى 75% مقارنة بـ 29 فبراير ؛ بل الرقم الصحيح هو 120%. وأما استعدادنا للدفاع عن شعبنا فهو: 1000 بالمائة!".

