جددت غرفة المشورة بمحكمة جنح بدر، الثلاثاث، حبس الشاعر والناشط السياسي أحمد دومة لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بتهمة نشر أخبار كاذبة. 

 

وخلال الجلسة التي عُقدت عبر تقنية الفيديو كونفرنس، طالب دومة النيابة العامة بزيارة سجن العاشر من رمضان (4)، في ظل ما أشار إليه من استمرار إضاءة عنابره على مدار 24 ساعة يوميًا، وفق ما نقله محاميه.

 

وكانت نيابة أمن الدولة العليا قد قررت حبس دومة احتياطيًا في 6 أبريل الجاري، على خلفية اتهامه بـ "نشر بيانات وأخبار وشائعات كاذبة داخل وخارج البلاد من شأنها تكدير السلم العام ونشر البلبلة"، وذلك بسبب مقال له بعنوان: "من السجن داخل الدولة إلى الدولة داخل السجن".

 

انتهاك لحرية التعبير

 

وأدانت منظمة عدالة لحقوق الإنسان استمرار تجديد حبس دومة على خلفية التعبير عن الرأي، واعتبرت ذلك انتهاكًا واضحًا للضمانات الدستورية المتعلقة بحرية التعبير.

 

كما أعربت المنظمة عن قلقها بشأن ظروف الاحتجاز، خاصة ما يتعلق باستمرار الإضاءة داخل العنابر، لما يمثله ذلك من انتهاك لحقوق المحتجزين.

 

ورأت "عدالة" أن تكرار تجديد الحبس الاحتياطي في قضايا النشر يعكس استخدامه كأداة للضغط، ويحول الإجراء الاحترازي إلى عقوبة ممتدة.

 

وطالبت المنظمة بالإفراج الفوري عن دومة، ووقف ملاحقته على خلفية آرائه، وضمان توفير ظروف احتجاز إنسانية تتوافق مع المعايير القانونية.