قرر أسامة الأزهري وزير الأوقاف بحكومة الانقلاب، تعليق إنارة المآذن والقباب والإضاءات الخارجية الأخرى بالمساجد؛ في إطار ترشيد استخدام الكهرباء. 

 

جاء ذلك في سياق تعميم وجهه إلى القطاعات والإدارات بالوزارة والهيئات التابعة لها، لاتخاذ ما يلزم لمواكبة سياسة الدولة المصرية في ترشيد استهلاك الموارد عمومًا، واستهلاك الطاقة خصوصًا، "نظرًا للمستجدات العالمية التي لم يعد أحد في العالم أجمع بمنأى عنها ولا عن تأثيراتها البالغة الشدة"، وفق بيان. 

 

وتتضمن سلسلة القرارات التي سيتم تطبيقها حتى أجل غير مسمى: 

 


أولاً: عدم إنارة المآذن والقباب والإضاءات الخارجية الأخرى بالمساجد؛ وعدم تعليق أي زينة تعمل بالطاقة. 


ثانيًا: الاكتفاء بالضروري من الإضاءة الداخلية في المساجد ومرافقها. 


ثالثًا: إقامة جهود الوزارة الدعوية والتدريبية -وما يرتبط بذلك من ندوات وأمسيات وغيرها- خلال ساعات النهار تجنبًا لاستهلاك الطاقة اللازمة للفعاليات المسائية. 


رابعًا: إرجاء غير الضروري من الاحتفالات والمؤتمرات والأنشطة لحين إشعار آخر. 


خامسًا: تكليف الحوكمة والتفتيش في الوزارة بمتابعة الالتزام بهذا التعميم.

 

وأهابت الوزارة بجميع القائمين على المساجد والمرافق الأخرى في جميع الهيئات التابعة للوزارة، وكذلك برواد المساجد وموظفي الوزارة وهيئاتها، أن يتحلوا بالمسئولية التامة تجاه الظروف الحالية، وما تقتضيه من حُسن إدارة الموارد وترشيد استهلاكها؛ باعتبار ذلك واجبًا دينيًا وطنيًا قبل أن يكون استجابةً لظروف عالمية.