أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بإعادة فتح معبر رفح الأربعاء أمام الإجلاء الطبي لعدد محدود من الأشخاص لا تتوفر الرعاية المتخصصة اللازمة لهم في غزة، وكذلك لعودة العدد نفسه من الأشخاص إلى القطاع.
وشددت أوليجا تشيرفكو المتحدثة باسم المكتب على ضرورة إعادة فتح المعابر بشكل فعال، "بحيث يسمح بالدخول والخروج الطوعي للأفراد من وإلى غزة، فضلا عن دخول الشحنات الإنسانية والإمدادات التجارية".
وقالت إن الأزمة الإنسانية في غزة لا تزال بالغة الخطورة، وإن الظروف المعيشية للسكان صعبة للغاية.
وأضافت أن العمل الإنساني يواجه العديد من العراقيل التي تحول دون توسيع نطاق المساعدات والخدمات الإنسانية بالسرعة التي يتطلع إليها لتلبية احتياجات السكان.
وتابعت: "ولا تزال الاحتياجات هائلة، وتتجاوز قدرتنا على الاستجابة بسبب هذه المعوقات".
وأعلنت إسرائيل في وقت سابق هذا الأسبوع أنه سيُعاد فتح معبر رفح الأربعاء، للمرة الأولى منذ الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران.
وقالت إن الحركة عبر المعبر ستستأنف بالتنسيق مع مصر شرط موافقة أمنية إسرائيلية وتحت مراقبة بعثة الاتحاد الأوروبي.
وسيخضع القادمون لإجراءات تفتيش إضافية داخل غزة في منطقة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، بحسب هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوجات).
وأرسل الاتحاد الأوروبي بعثته للمساعدة الحدودية (يوبام) إلى رفح مطلع فبراير الماضي.

