أعلن حرس الثورة الإيراني، استهداف مواقع استراتيجية داخل إسرائيل، من بينها مبنى وزارة الدفاع ومطار بن غوريون، باستخدام صواريخ فرط صوتية قال إنها نجحت في تجاوز منظومة الدفاع الجوي الأميركية "ثاد".

 

وأوضح البيان الصادر عن الحرس أن الضربات طالت منشآت عسكرية وأمنية حساسة، مشيراً إلى أن الصواريخ المستخدمة تمكنت من عبور طبقات الدفاع الجوي، بما في ذلك منظومة "ثاد" الأميركية المنتشرة في المنطقة، قبل أن تصيب أهدافها المحددة بدقة، وفق الرواية الإيرانية.

 

وأكد البيان أن العملية تضمنت تدمير أكثر من سبعة رادارات متطورة، معتبراً أن ذلك أدى إلى "إصابة عين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة بالعمى"، في إشارة إلى أنظمة الإنذار المبكر والرصد الجوي.

 

وأشار البيان إلى أن استمرار دوي صفارات الإنذار وبقاء السكان لفترات طويلة داخل الملاجئ في مناطق مختلفة من إسرائيل خلال الساعات المئة الماضية من المواجهة، يعكس – بحسب تعبيره – وتيرة الإطلاق المنهجي والمستمر للمقذوفات الإيرانية، في إطار ما وصفه بـ"الانتقام القاسي" من الجهات التي اتهمها بارتكاب اعتداءات إرهابية.

 

وتحدث الحرس عن أن منشآت عسكرية إسرائيلية تتموضع – بحسب قوله – داخل أوساط مدنية، معتبراً أن ذلك يشكل تحدياً عملياتياً، لكنه شدد في المقابل على استمرار عمليات الرصد والاستهداف لما وصفهم بـ"المعتدين"، متوعداً بمزيد من الضربات خلال الأيام المقبلة.