شهد خط السكك الحديدية الحيوي الرابط بين القاهرة والإسكندرية، فجر اليوم الجمعة حادثًا أدى إلى توقف حركة القطارات لساعات، بعد خروج إحدى عربات قطار ركاب عن القضبان أثناء مروره بين محطتي كفر الدوار وسيدي جابر، في واقعة أعادت إلى الواجهة ملف سلامة السكك الحديدية وكفاءة عمليات التطوير الجارية في المنظومة.

 

ووفق مصادر بقطاع السكك الحديدية، خرجت العربة الخامسة من القطار رقم 927 (أسيوط – القاهرة – الإسكندرية) عن مسارها أثناء سير القطار في الساعات الأولى من الصباح، ما أدى إلى توقف فوري لحركة القطارات على الخط الرئيسي بين الوجهين القبلي والبحري.

 

وأكدت المصادر أن الحادث لم يسفر عن وقوع أي إصابات بين الركاب أو طاقم التشغيل.

 

 

فيما تسبب الحادث في تعطّل عدد كبير من الرحلات وتأخر وصول قطارات قادمة من الصعيد والقاهرة إلى الإسكندرية، فضلًا عن إيقاف مؤقت لبعض الرحلات في الاتجاه العكسي.

واشتكى ركاب من طول فترات الانتظار داخل القطارات أو بالمحطات، وسط حالة من الارتباك في جداول التشغيل.

 

ويمثل خط القاهرة – الإسكندرية شريانًا رئيسيًا لحركة النقل اليومي، إذ يخدم آلاف الركاب يوميًا، ما جعل أي توقف مفاجئ فيه ينعكس سريعًا على حركة السفر والاقتصاد المحلي.

 

تساؤلات حول كفاءة التطوير

 

الحادث أعاد طرح تساؤلات حول مستوى الأمان في شبكة السكك الحديدية، رغم ما أُعلن خلال السنوات الأخيرة عن تنفيذ خطة تطوير شاملة للبنية التحتية والعربات والجرارات وأنظمة الإشارات.

 

ويرى متابعون أن تكرار حوادث الخروج عن القضبان، حتى وإن لم تسفر عن إصابات، يثير القلق بشأن الصيانة الدورية وكفاءة التشغيل، خاصة في ظل ارتفاع أسعار تذاكر القطارات بعد عمليات التطوير.