أعلن علي شعث، رئيس اللجنة التكنوقراطية المكلفة بحكم غزة الخميس، أن معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر سيفتح الأسبوع المقبل في كلا الاتجاهين، دون أن يصدر تأكيد من إسرائيل على الفور.

 

وقال شعث في كلمة مصورة خلال إطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمجلس السلام في غزة في دافوس بسويسرا، إن نقطة العبور الرئيسة بين غزة ومصر ستفتح الأسبوع المقبل لدخول وخروج سكان غزة.

 

وأضاف: "بالنسبة للفلسطينيين في غزة، فإن رفح أكثر من مجرد بوابة؛ إنها شريان حياة ورمز للفرص. إن فتح رفح يشير إلى أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل والعالم". 

 

إغلاق المعبر حتى عودة جثمان ران جويلي

 

وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤول إسرائيلي، إن المعبر سيظل مغلقًا حتى عودة جثمان ران جويلي، آخر الرهائن المتبقين في غزة، إلى إسرائيل. 

 

لكن مسؤولاً إسرائيليًا آخر أكد أن مجلس الوزراء سيناقش هذه المسألة الأسبوع المقبل.

 

وقال مسؤول إسرائيلي الخميس، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيناقش في اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد إعادة جثمان جويلي وفتح معبر رفح.

 

وأضاف أن هناك "جهدًا خاصًا" لإعادة جويلي "من خلال الاستفادة الكاملة من المعلومات التي بحوزتنا".

 

ملادينوف: المعبر سيعاد فتحه قريبًا

 

كما أكد نيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام إلى غزة، الخميس أن المعبر سيعاد فتحه قريبًا.

 

وكتب ملادينوف على منصة "إكس": "يسرني التوصل إلى اتفاق بشأن الاستعدادات لإعادة فتح معبر رفح. وفي الوقت نفسه، نعمل مع إسرائيل و(NCAG – اللجنة الوطنية لإدارة غزة) لتسريع البحث عن الرهينة الإسرائيلي المتبقي".

 

وأضاف ملادينوف أن "العمل جارٍ حاليًا على تنسيق الخدمات اللوجستية لتنفيذ هذا الاتفاق"، مقدمًا الشكر لإسرائيل، من بين جهات أخرى، على "جهودهم الدؤوبة".

 

ولا يزال معبر رفح الحدودي قضية عالقة، في ظلّ مضي الولايات المتحدة قدمًا في خطتها الطموحة للسلام في غزة. في أوائل ديسمبر، أعلنت إسرائيل أنها ستفتح المعبر في اتجاه واحد فقط، ما يسمح لسكان غزة بالمغادرة، لكن مصر اعترضت على منع إسرائيل دخول القطاع، وبقي المعبر مغلقًا.

 

خطة ترامب

 

وبموجب خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لغزة، كان من المفترض أن يستأنف المعبر العمل في المرحلة الأولى، التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر، لكن إسرائيل أكدت أنها لن تمضي قدمًا في ذلك حتى توافق حماس على نزع سلاحها وإعادة جثة جويلي.

 

وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرح مسؤول أمريكي لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن قضية المعبر أثيرت خلال اجتماع في فلوريدا بين ترامب ونتنياهو، وأن الأمريكيين يتوقعون فتحه قريبًا.

 

وبحسب تقارير وسائل إعلام عبرية، رفض وزراء اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية الموافقة على إعادة فتح المعبر في وقت سابق من هذا الأسبوع، بسبب انضمام تركيا وقطر إلى مجلس السلام الذي شكله ترامب في غزة.

 

وأغلقت مصر معبر رفح بعد أن سيطرت جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من غزة في مايو 2024، ولكن أعيد فتحه لفترة وجيزة في أوائل عام 2025 خلال وقف إطلاق نار قصير الأجل.

 

وبحسب تقرير للقناة الثانية عشرة هذا الشهر، فإن الجيش الإسرائيلي سيدير موقع تفتيش خاص به على الجانب الفلسطيني الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من المعبر، بالإضافة إلى القوات المصرية والدولية التي ستؤمن المعبر نفسه.

 

وقالت الشبكة، إن الموقع الإسرائيلي سيتم تجهيزه بأجهزة لمراقبة الأشخاص الذين يدخلون غزة، وسيكون الجيش الإسرائيلي قادرًا على إعادة الأشخاص الذين يحاولون دخول القطاع من مصر.

 

https://www.timesofisrael.com/gaza-oversight-officials-say-rafah-crossing-to-reopen-in-both-directions-next-week/