أرسلت 17 شخصية عامة مصرية، رسالة موقعة بأسمائهم إلى سلطات الانقلاب مبدين قلقهم من اعتقال مواطنين بسبب إبداء ارائهم على صفحاتهم الشخصية، وذلك بعد اعتقال الدكتور هانيسليمان استشاري الأمراض الجلدية والذي كانت له مساهمات قوية على السوشيال ميديا خلال الفترة الأخيرة.
ويرى الموقعون ان هذه الاعتقالات تعسف فى استخدام السلطة، وتضييق المجال العام ليصبح أكثر اختناقا، ما قد يتسبب في انفجار شعبى لايبقى ولايذر، نتيجة تصرفات غير رشيدة.
وقالت الشخصيات إنه ليس من المعقول أو المقبول أننا ونحن مقبلون علي (انتخابات رئاسية) تنافسية، يفترض أن يتعدد فيها المرشحون وتتعدد فيها الرؤى، أن يتم اعتقال مواطن مثل محمد إبراهيم، أو أكاديمي مجتهد مثل الدكتور هانى سليمان بسبب تعبيره عن رأيه بشكل سلمي بينما نجد (السيسي) وهو مرشح لتلك الانتخابات هو صاحب الحق الوحيد في الحديث وفي التصرف حسبما يشاء بلا رقيب ولا حسيب فى مقدرات وطن يخصنا جميعا.
ونوهت الرسالة إلى أن مرسليها يترقبون تلك (الانتخابات) في ٢٠٢٤ "فقد كنا نأمل فى مراجعة السلطة لتصرفاتها، وفتح المجال العام والمساواة وتكافؤ الفرص للحميع. وليس ما نراه الآن من إغلاق المجال السياسي وملاحقة أصحاب الرأي وهو ما ينذر بالخطر ويرسل رسالة سلبية مفادها اننا بصدد مسرحية هزلية لانتخابات رئاسية عبثية".
وأكدت أن اشتداد القبضة الأمنية وغياب المساواة وتكافؤ الفرص واعتقال أصحاب الرأى يدفع المواطنين للاحجام عن المشاركة فى انتخابات يدركون أن نتيجتها معروفة سلفا، كما أن هذه الاعتقالات تقنع الشعب أن لا ضمان حقيقي لانتخابات نزيهة إلا بعدم ترشح السيسى بسبب سياسات وضعت الدولة على حافة الهاوية، وفقدان الاستقلال.
واختتمت الرسالة بالقول: "كفانا ..لم يعد الشعب كومبارس، ولا يحتمل مزيدا من الصبر، ولن يصمت عن الظلم. .إننا نرفض استمرار الظلم والقهر، وعلى كل مسئول في موقعه أن يتحمل مسئوليته".
الموقعون على الرسالة كلا من:
- د. حنان طنطاوي
- حسن حسين
- سعيد تمساح
- حسام زغلول
- د، زكي سالم
- إبراهيم الهادي
- يحيى القزاز
- سامح غنيم
- محمد عز العرب
- سيد صابر
- مصطفى محمد بكري
- علي أبو هميلة
- عبدالخالق فاروق
- مجدي الحداد
- محمد سعادة
- حسين زهران
- حازم قنصوة
- تامر شيرين شوقى

