تقرير - ولاء عبده:
تقول مني البلتاجي - إحدي الحرائر، أنه فى اول اسبوع كان ممنوع زياره الاهالى فكنا مضطرين ناكل اكل السجن الى هو متبصيش عشان لازم تاكلى و البطاطين برضو فى اول اسبوع كانت قليله جدا و النوم على الارض و الجو برد.
وأشارت إلي أنهم كانوا يعاملونهم داخل السجن كويس جدا حتى المساجين معانا كانوا بيعملونا كويس، مؤكده إلي عدم تغير مطالبها بل انها ازدادت عليها اصرارا بعد خروجها من السجن، خصوصا ان اسماء بنت عمى استشهدت عشان فكره مينفعش انا اسيب الفكره دى و اقعد فى البيت بس اكيد هيبقى فيه حرص شويه.
أما عن رد فعلها عند سماعها لحكم 11 سنة قالت: "احنا سمعنا الخبر تانى يوم الرقم فى حد ذاته يخض الى هو 11 سنه كده بس بعد اما قعدنا فكرنا قولنا ان اكيد مش هنقعد كل ده ان شاء الله يعنى لو مطلعناش بالاستئناف او عفو او الانقلاب مش هيقعد كل ده بس كانت مشكلتنا هنقعد اد ايه
وأوضحت أن إدارة الكلية لت تتعاون نهائياً أو ترسل أي محامين، مشيرة إلي فخر أهلها بها وبالقضية التي حبست من أجلها.
أما مودة محسن- طالبة بالصف الأول الثانوي بمدرسة عائشة عبد الرحمن ، فقالت أنها كانت ذاهبة إلي درس فيزياء وعندما رأت المظاهرة شاركت بهاوفجأة وجدوا الشرطة محيطة بهم وكانت مصدومة مما حدث لها، مؤكدة أن إدارة الاحداث كانت تهددهم بعدم رؤية الشارع واهاليهم مرة أخري مما جعل صدمتهم تزيد.
وأكدت أنها ستعود مرة أخري للتظاهر عقب انتهاء الثلاث أشهر، مؤكدة فخرها بهذه التجربة ،مشيرة إلي أنسبب هذا الحكم هو أن سلطات الانقلاب تريد تهدئة الأمور"؛ مضيفة أن ما حدث "نعمة من الله".
أما يمني أنس فقالت أن معاملة الناس هناك محترمة جدا، لكن الصعب هو الجنايات وحالات الانتحار التي كنا نراها كل يوم، وفي البداية كنا خايفين منهم وهما خايفين مننا، إلا اننا حاولنا التأقلم في الفترة الأخيرة.
وعن حكم ال11سنة فقد وصل لهم أنهم 5 سنين، وأهالينا كانوا بيقولولنا اننا خارجين، وكان عندي يقين أننا خارجين،وأفادت أنها فخورة جدا بتجربتها هذه ، وانها لن تتراجع عن المشاركة حتني دحر الانقلاب.
وقال والدها" أنبعد الحكم الاول صار لديه احساس بأن القاتضي صار خصما، ةليس قاصي يتحري العدل وبذلك تتحول القضية إلي الظلم، وان القاضي كان قد أعطي احساس بالبراءة، فان كان اجبره احد فكان الاشرف له ان يتنحي.
أما الحكم الثاني فوجئ بالحكم خاصة وأنه كان قد أخد أسرته وانصرف قبل اصدار الحكم بحوالي ربع ساعة، إلا أنه أوضح عدم رضاه علي الحكم وسيبدأ المحامين جميع الاجراءات لالغاء الحكم.
أما سمية بشر - طالبة بالفرقة الاولي كلية أداب قسم علم نفس، فقالت أن إدارة السجن كانت تعاملهم بكل احترام، وانه تم القبض عليهم من مدخل احدي العمائر بستانلي، مشيرة إلي أن الشرطة هي من تقبض عليهم وليس الجيش ، مشيرة إلي عدم تغير مطالبها بل انها ازدادت عليها اصرارا بعد خروجها من السجن.
بينما أكدت روضة شلبي - أصغر مهندسة نووية بمصر،على إصرارها هي وزميلاتها على استكمال مسيرة دعم الشرعية، حتى يسقط الانقلاب العسكري الدموي، مشيرة إلى فترة الـ39 يومًا التي أمضينها في سجون الانقلاب لم تأخذ من عزمهن، بل إنها زادتهن إيمانًا بنصر الله وثقة بقرب سقوط الانقلاب.

