في مقطع فيديو تم تداوله لأحد المؤتمرات الانتخابية للانقلابي مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك وعضو مجلس نواب السيسي، ظهر الحكم الدولي جهاد جريشة بجواره على المنصة وهو يدعمه في حملته الانتخابية.

ولم يكن دعم جريشة لمرتضى هو الجزئية الهامة في المقطع، بل وصف رئيس الزمالك للحكم الدولي ، بـ"الزملكاوي" وهومالم يعلق عليه الأخير بالنفي.

 



هذه الواقعة عادت للانتشار مجددا في أوساط متابعي الشأن الرياضي في مصر، عقب اتهامات وجهها مرتضى لجريشة بخدمة النادي الأهلي، عقب عدم احتسابه لركلة جزاء واضحة وصريحة للفريق الأبيض أمام فريق مصر المقاصة في الدوري المصري.

الواقعة لم تكن الوحيدة التي تؤكد قرب جريشة من الزمالك بل وإعجاب مرتضى منصور به وباداءه.

فعقب المباراة، أعاد نشطاء نشر تسريب بين ثروت سويلم المدير التنفيذي لاتحاد الكرة سابقا، مع وجيه احمد رئيس لجنة الحكام سابقا، في يناير 2016، لتخصيص حكام معينين لمباريات الزمالك في مقابل تعيين وجيه احمد رئيس لحنة الحكام رسميا، في هذا الوقت.

وكان أبرز الأسماء التي أعلنها وجيه أحمد كان "جهاد جريشة" باعتباره حكما مفضلا ، سيرضى رئيس الزمالك عن اختياره لمباريات الفريق الأبيض.

 



إذا، لماذا كانت تلك الضجة الكبرى التي أثارها رئيس الزمالك حين وصف الحكم جهاد جريشة بالحكم الفاجر، الذي طلب عدم تحكيمه للزمالك نهائيا.هل كانت من أجل إثارة الرأي العام بشكل دائم، ومتابعة مستمرة لمشكلات كروية ، وتخفيف الضغط عن الأزمات السياسية التي يواجهها نظام الانقلاب؟!