اعتقلت قوات الاحتلال عصر السبت، فتى فلسطينيا لم تعرف هويته بالقرب من الحرم الإبراهيمي بالخليل، جنوب الضفة، بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن.

وأفاد المواطن عارف جابر أن مجموعة من جنود الاحتلال، أوقفوا الفتى وفتشوه، ومن ثم قيدوه واعتقلوه.

وقال شهد إنه جرى إيقاف الفتى محمد علي سالم بلوط من بلدة بني نعيم شرق الخليل، ولفت إلى أنه جرى نقله إلى مركز التحقيق القريب من الحرم بتهمة الاشتباه به بتنفيذ عملية طعن.

ومنذ انطلاق انتفاضة القدس في أكتوبر 2015، يلفق الاحتلال اتهامات لفتيان وفتيات بمحاولتهم طعن جنود، ويتعمد وضع آلات حادة بجانب مكان الاعتقال لتثبيت التهمة ومن ثم زجهم بالسجون.

وأغلقت سلطات الاحتلال الصهيوني بعد عصر اليوم السبت سدة الفحص في المنطقة الجنوبية من الخليل وقامت باعتقال شاب فلسطيني كان يمر بدراجة هوائية.

وأفاد مراسلنا أن قوة احتلالية أغلقت سدة الفحص وبوابتها الحديدية جنوبي مدينة الخليل الأمر الذي عطل عبور وخروج الشاحنات الثقيله خاصة وأن هذه السدة هي المدخل الرئيس لتلك المنطقة.

ويمر من خلال هذه السدة كل ساعة نحو 500 شاحنة ثقيلة كون المنطقة تضم المئات من مناشير الحجر ومصانع الباطون والطوب.

وأدت عملية الاغلاق إلى سلوك الشاحنات الثقيلة طرقا التفافية ترابية خطيرة.

وأكد شهود أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب فلاح خلوي أبو اسنينه (18 عاما) بينما كان يعبر سدة الفحص على دراجة هوائية وعملت على تكبيله ونقله إلى جهة غير معلومة.

وتدعي سلطات الاحتلال أن شبانا فلسطينيين رجموا البرج العسكري المقام على مدخل السدة بالحجارة ولاذوا بالفرار.