أفرجت السلطات الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، عن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية الجناح الشمالي، حيث نسب الاحتلال للحركة تهم التحريض على العنف والمسؤولية عن المواجهات التي كانت تقع بين المرابطين في المسجد الأقصى وبين المتطرفين اليهود، من ضمنهم وزراء في الحكومة الإسرائيلية، لدى محاولاتهم اقتحام المسجد الأقصى المبارك وباحاته لإقامة شعائر دينية يهودية.
وبحسب مصادر صحفية، فإن من المقرر أن يعقد الشيخ رائد صلاح، اليوم، مؤتمراً صحافياً، في ساعات الظهر، في مدينة أم الفحم، فيما تستعد المدينة لاستقباله في مهرجان جماهيري من المقرر أن يتم تنظيمه في استاد المدينة.
وكانت لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا لشؤون الفلسطينيين في الداخل عقدت، أمس، بالتنسيق مع اللجنة الشعبية في مدينة أم الفحم، اجتماعاً لوضع اللمسات الأخيرة على مراسم استقبال الشيخ رائد صلاح.
وكان العشرات من الفلسطينيين في الداخل تواجدوا، منذ ساعات الصباح، أمام سجن ريمون في النقب لاستقبال الشيخ رائد صلاح عند خروجه من السجن.
وكان الشيخ رائد صلاح قضى في السجن 9 أشهر، على إثر إدانته من قبل المحكمة الإسرائيلية بتهمة التحريض على العنف، بقول أنه حرّض على مقاومة المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى، خلال خطبة ألقاها في مسجد وادي الجوز في القدس المحتلة عام 2009، بعد أن رفضت السلطات الإسرائيلية في حينه السماح له بالوصول إلى المسجد الأقصى.

