استعراض الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء الخميس موقف التشغيل لمشروع منفذي ( قسطل / اشكيت - أرقين ) البريين بين مصر والسودان والاستعدادات الجارية للتشغيل بحضور وزراء النقل والمالية والتخطيط والتعاون الدولي.

وقال ان إنشاء الطرق والمنافذ البرية بين مصر والسودان أحدى أهم الخطوات الفعالة والمهمة للانطلاق نحو آفاق أرحب للتعاون الثنائي في مختلف المجالات وبدء تنمية حقيقية وفعالة بين البلدين وتساعد على دفع التبادل التجاري والاستثماري بينهم.

جاء ذلك خلال ترأس الدكتور هشام قنديل اجتماعا لاستعراض موقف التشغيل لمشروع منفذي ( قسطل / اشكيت - أرقين ) البريين بين مصر والسودان والاستعدادات الجارية للتشغيل بحضور وزراء النقل والمالية والتخطيط والتعاون الدولي.

وقد وجه الدكتور هشام قنديل خلال الاجتماع بسرعة الانتهاء من إجراءات التشغيل حتى يكون المعبرين جاهزين للافتتاح في أقرب وقت ممكن.

وصرح السفير علاء الحديدي المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء بأن هذا المشروع يأتي في إطار حرص ورغبة الحكومة على تنمية الاقتصاد وتنشيط حركة التبادل التجاري والاستثماري بين مصر والسودان, والعمل على تيسير حركة الركاب والبضائع بينهم.

تجدر الإشارة إلى أنه تم التوقيع على البروتوكول التنفيذي لمشروع النقل البري للركاب والبضائع بين البلدين في فبراير 2013 وأن حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2012 بلغ 473 مليون دولار.

أ ش أ