قال حازم طارق المتحدث الرسمي باسم حركة طلاب ضد الانقلاب علي صفحته: شهدائنا الأبرار اعلموا أننا على العهد الذي قطعتموه على أنفسكم وارتقت أرواحكم الطاهرة الزكية عليه, وتيقنوا أننا لن نرفع الراية البيضاء بعدكم أبداً حتى نكمل الطريق الذي خضب بدمائكم أو أن نلحق بكم في جنان ربنا غير مبدلين أو مغيرين.

واضاف ان هؤلاء الظالمين إن استقامت لهم السبل يوماً, لن تلبث إلا وأن تشرد لهم أياماً, ولا يزال كثير من شعبنا يشبه المخمور تزيد فترات سكره على فترات صحوه.. هذا بعد أن أصبح الأمر جلياً واضحاً للقاصي والداني , ونأمل أن نكون ممن يزيل الغشاوة عن أعينهم حتى تبصر الحق الذي حجبوا عنه دهراً.

وتابع قائلا: لذلك.. ليس لكم أيها القائمين الصامدين أن تفكروا في أنفسكم وحظوظها رغم أن الدنيا تحاط بكل أسباب الزيغ وتحاول ألا تبقي للإيمان مكانا مهما عملوا وازدادوا طغياناً فكونوا على يقين بموعود ربنا في الدنيا والآخرة "وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، ما علينا إلا "اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ".

ووجه رسالة وقال: امضوا في طريقكم وغايتكم رافعين الرأس موطدين العزم، ومالنا لا نمضي في طريقكم بثبات وكل يوم تزداد تبصراً بنفاسة ما عندنا، وتيقنوا تماماً أن ما نفعل من أصول ديننا، فإن الحمية ضد أي ظالم مهما عز ومع أي مظلوم مهما هان هي روح الاسلام الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر والواقف عند حدود الله فهذه وظيفة الاسلام أن يحارب البغي في سياسات الأمم.

وأضاف أن الحرب القائمة بيننا وبين الطغيان سينجلي غبارها يوماً ما ثم تتكشف عن شهداء وهلكى.. وعن مؤمنين قائمين بأمر الله وظالمين مدحورين باذن الله "وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا"