يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على غزة المستمر منذ 24 يوما استهداف عدة منشآت مدنية حيوية مهمة في القطاع المحاصر، من ذلك المدارس والمستشفيات ومحطة الكهرباء الوحيدة، ما يعمّق مأساة الأهالي.


ويرى محرر شؤون الشرق الأوسط بصحيفة غارديان البريطانية إيان بلاك أنه أصبح من الصعب على إسرائيل إنكار قصفها للبنية الأساسية في غزة، وذلك في ظل استمرار القصف والهجوم.

آخر فصول هذا القصف كان فجر اليوم حيث تم استهداف مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا بقطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد 23 شخصا.

وتعتبر هذه هي المرة الثالثة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة التي تستهدف فيها الغارات والقصف الإسرائيلي مدارس تابعة لأونروا في القطاع.

وفضلا عن استهداف المدارس والمستشفيات، ومنها مستشفى الشفاء، حيث فر إليها الناجون من الموت بحثا عن الأمن، قصف الاحتلال الإسرائيلي العديد من المنشآت الحيوية في القطاع، أبرزها محطة الكهرباء الوحيدة بالإضافة إلى محولات أخرى ومضخات مياه، وقال مسؤولون إن إصلاح المحطة -التي توفر ثلثي حاجات القطاع للكهرباء- قد يتطلب عاماً كاملاً.

أزمة الكهرباء
وأعلنت سلطة الطاقة بقطاع غزة أمس الثلاثاء توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة بالقطاع بشكل كامل بعد استهدافها من قبل إسرائيل بقذائف مدفعية أدت إلى نشوب حريق هائل بخزانات الوقود اليومية.

وسيعمق توقف المحطة مشكلة الكهرباء في غزة، ومن شأنه التأثير على عمل المستشفيات خصوصا بعد أن تعرضت أغلب خطوط الإمداد القادمة في وقت سابق لأضرار كبيرة نتيجة القصف.